في خطوة تعكس تصاعد الدور المصري في القضايا الصحية بالقارة، شارك خالد عبد الغفار في افتتاح قمة الصحة العالمية بالعاصمة الكينية نيروبي، على رأس وفد رسمي رفيع.
وجاءت المشاركة المصرية في القمة، التي افتتحها ويليام روتو، ضمن تحرك أوسع لتعزيز التعاون الصحي مع الدول الإفريقية، خاصة في ظل التحديات المشتركة التي تواجه أنظمة الرعاية الصحية.
◾ لماذا هذه القمة مهمة؟
القمة تُعد منصة دولية تجمع صناع القرار والخبراء لمناقشة ملفات حيوية، أبرزها:
التحول الرقمي في القطاع الصحي
الاستعداد لمواجهة الأوبئة
دعم وتطوير النظم الصحية في إفريقيا
وهي قضايا أصبحت في صدارة الأولويات بعد الأزمات الصحية العالمية الأخيرة.
◾ ماذا تريد مصر؟
المشاركة المصرية تركز على:
تبادل الخبرات مع الدول الإفريقية
طرح نماذج وتجارب ناجحة في تطوير القطاع الصحي
دعم بناء أنظمة صحية أكثر كفاءة واستدامة
◾ دلالة المشاركة
تعكس هذه الخطوة سعي مصر لتعزيز حضورها في ملف الأمن الصحي الإفريقي، عبر دور يتجاوز الحدود المحلية إلى الإسهام في دعم استقرار الأنظمة الصحية بالقارة.
كما تؤكد توجهًا واضحًا نحو التعاون الإقليمي كأداة أساسية لمواجهة الأزمات الصحية المستقبلية.
مصر وكينيا نحو شراكة صحية أوسع.. هل تتحول القاهرة إلى مركز لنقل الخبرات الطبية في إفريقيا؟
وعلى هامش القمة، التقى خالد عبد الغفار بنظيره الكيني عدن باري دوالي، على هامش قمة الصحة العالمية المنعقدة في نيروبي، لبحث توسيع الشراكة في مجالات الرعاية الصحية والصناعات الدوائية.
◾ نقل التجربة المصرية إلى إفريقيا
اللقاء ركّز على توظيف الخبرة المصرية في ملفات صحية بارزة، أبرزها:
القضاء على فيروس الالتهاب الكبدي سي
تطوير برامج علاج الأورام
دعم التغطية الصحية الشاملة
وهو ما يعكس توجهًا مصريًا لتحويل التجربة المحلية إلى نموذج قابل للتطبيق إقليميًا.
◾ اتفاقيات استراتيجية قيد التوقيع
ناقش الجانبان استكمال توقيع مذكرتي تفاهم رئيسيتين:
1. شراكة دوائية واستثمارية
تهدف إلى:
نقل التكنولوجيا الدوائية
دعم تسجيل الأدوية المصرية
تحويل كينيا إلى مركز إقليمي لتوزيع الأدوية المصرية في شرق إفريقيا
2. تعاون طبي متقدم
يشمل شراكة بين معهد ناصر ومستشفى جامعة كينياتا، لإنشاء:
أول وحدة لزراعة نخاع العظام في كينيا
تطوير خدمات التطبيب عن بعد
التعاون في الكشف المبكر عن الأورام
◾ الدبلوماسية الصحية في إفريقيا
أشاد الجانبان بدور المستشفى القبطي بنيروبي، باعتباره نموذجًا ناجحًا للدبلوماسية الصحية المصرية في الخارج، حيث يقدم خدمات طبية بدعم وخبرات مصرية.
◾ ماذا بعد؟
اتفق الطرفان على:
تشكيل لجان فنية مشتركة لتسريع التعاون
تسهيل تسجيل الأدوية والمستحضرات الطبية
تشجيع الاستثمارات المصرية في البنية الصحية الكينية
◾ دلالة التحرك
تعكس هذه الخطوات توجهًا مصريًا نحو تصدير الخبرة الصحية بدل الاكتفاء بالتعاون التقليدي، بما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي في مجال الرعاية الصحية داخل إفريقيا.