في إطار جولة ميدانية بمحافظة المنيا، تابعت مايا مرسي عددًا من مشروعات الحماية الاجتماعية والتنمية المجتمعية، إلى جانب استعراض إنجازات مشروع تعزيز قيم وممارسات المواطنة، الذي يستهدف بناء وعي مجتمعي متكامل داخل القرى.
◾ ماذا استهدفت الزيارة؟
الزيارة ركزت على ثلاثة محاور رئيسية:
متابعة برامج الدعم والحماية الاجتماعية
تعزيز قيم المواطنة والانتماء
دعم التمكين الاقتصادي للأسر الأكثر احتياجًا
وشملت الجولة لقاءات ميدانية مع المستفيدين من مبادرة “ازرع” وبرامج تنموية أخرى داخل المحافظة.
◾ المنيا في قلب الحماية الاجتماعية
أكدت الوزيرة أن محافظة المنيا تعد من المحافظات ذات الأولوية، حيث يستفيد نحو نصف مليون أسرة من برنامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة”، في إطار شبكة الأمان الاجتماعي التي توسعت خلال السنوات الأخيرة.
◾ المواطنة كأداة للتنمية
وخلال مؤتمر موسع بديوان عام المحافظة، استعرضت الوزيرة نتائج مشروع تعزيز قيم المواطنة، مؤكدة أن الهدف هو تحويل “المواطنة” من مفهوم نظري إلى سلوك يومي ينعكس على حياة المواطنين.
وشددت على أن ما يُسمى بـ“الجمهورية الجديدة” يقوم على مبدأ أساسي:
وحدة الشعب المصري دون تفرقة، وقيم الانتماء والعمل المشترك.
◾ نتائج ميدانية للمشروع
أظهر البرنامج نتائج واسعة داخل محافظة المنيا، من أبرزها:
الوصول إلى عشرات الآلاف من الأسر
تنفيذ مئات الأنشطة التوعوية والصحية
دعم التعليم ومحو الأمية
تدريب الشباب على مهارات مهنية وحرفية
توسيع خدمات “سكن كريم” والقوافل الطبية
كما امتدت المرحلة الثانية لتشمل 60 قرية داخل 9 مراكز مع أكثر من 900 فعالية مجتمعية.
◾ ماذا تقول التقييمات؟
أظهرت تقارير تقييم ميداني أن التدخلات الاجتماعية والثقافية ساهمت في:
تعزيز التسامح وقبول التنوع
تقليل العزلة المجتمعية
دعم التماسك بين مختلف الفئات
◾ رؤية مستقبلية
تتجه الوزارة إلى:
تطوير البرنامج بخارطة طريق جديدة
تعزيز المشروطية التعليمية في “تكافل وكرامة”
توسيع المشروعات الصغيرة والإنتاجية
استدامة الأنشطة حتى 2026
◾ دلالة الزيارة
تعكس زيارة المنيا توجه الدولة نحو دمج: الحماية الاجتماعية + التنمية + الوعي المجتمعي
في إطار رؤية أشمل لبناء الإنسان في صعيد مصر.