شهد محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة بورسعيد ومركز تدريب التجارة الخارجية التابع للوزارة، بهدف تأهيل الطلاب والخريجين وتطوير مهاراتهم في مجالات التجارة الدولية والتصدير.
وجاء توقيع البروتوكول ضمن فعاليات مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بمحافظة بورسعيد، في إطار توجه الوزارة نحو تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وقطاع الأعمال.
ووقع البروتوكول كل من هبة يوسف، رئيس قسم التدريب بجامعة بورسعيد، والدكتورة ماري كامل، المدير التنفيذي لمركز تدريب التجارة الخارجية.
ويستهدف البروتوكول الاستفادة من الخبرات التدريبية المتخصصة التي يمتلكها مركز تدريب التجارة الخارجية في مجالات التجارة الدولية والتصدير، بما يسهم في رفع كفاءة الطلاب والخريجين وتأهيلهم للالتحاق بسوق العمل.
ويتضمن التعاون تنفيذ برامج تدريبية متخصصة وورش عمل وفعاليات مشتركة، لتعريف الطلاب بصورة عملية بمفاهيم وإجراءات التجارة الخارجية، وآليات النفاذ إلى الأسواق الدولية، ومتطلبات عمليات التصدير، إلى جانب التعرف على الفرص المتاحة أمام المنتجات والخدمات المصرية في الأسواق الخارجية.
وأكد محمد فريد أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بـتنمية القدرات البشرية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة قدرته على النفاذ إلى الأسواق العالمية.
وأشار إلى أهمية تعزيز الربط بين المؤسسات التعليمية واحتياجات مجتمع الأعمال، بما يسهم في إعداد كوادر شابة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للعمل في قطاعات الاستثمار والتجارة والتصدير.
وأضاف أن تأهيل الشباب في هذه المجالات يدعم جهود الدولة الرامية إلى زيادة الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات المحلية.
وأوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن التعاون مع الجامعات يمثل مسارًا مهمًا لنشر الوعي بمفاهيم التجارة الخارجية والتصدير بين الطلاب، إلى جانب توفير فرص تدريبية تطبيقية تساعدهم على اكتساب الخبرات المطلوبة للانخراط في سوق العمل.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري ودعم التوجه نحو التصدير، من خلال بناء كوادر مؤهلة وقادرة على التعامل مع متطلبات الأسواق الدولية.