شهد محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة بورسعيد والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، بهدف دعم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
جاء توقيع البروتوكول ضمن فعاليات مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بمحافظة بورسعيد، ووقعه شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، ومحمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
برامج تدريبية لنشر ثقافة الاستثمار
وقال وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إن التعاون بين الهيئة والجامعات يمثل مسارًا مهمًا لتعزيز الوعي بالفرص الاستثمارية والخدمات والتيسيرات الحكومية، إلى جانب تعريف الطلاب والخريجين بإجراءات تأسيس الشركات وآليات ممارسة النشاط الاقتصادي.
وأضاف أن دعم ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على تأسيس المشروعات يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتحسين بيئة الاستثمار، وتيسير الإجراءات، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، بما يسهم في زيادة معدلات الاستثمار وخلق المزيد من فرص العمل.
ويتضمن البروتوكول تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وندوات وفعاليات مشتركة لرفع الوعي بمفاهيم الاستثمار وريادة الأعمال، والتعريف بإجراءات تأسيس الشركات والخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
كما يستهدف تنمية المهارات العملية للطلاب والخريجين، وتشجيع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على الاستفادة من منظومة ريادة الأعمال، ودعم أصحاب الأفكار والمشروعات الابتكارية في تطوير مشروعاتهم والاستفادة من الفرص المتاحة في السوق المصرية.
ربط التعليم باحتياجات سوق العمل
من جانبه، أكد شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أهمية البروتوكول في تعزيز التعاون مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال وربط العملية التعليمية بالتطبيقات العملية واحتياجات سوق العمل.
وأكد محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، حرص الهيئة على توسيع التعاون مع الجامعات المصرية، بما يسهم في نشر الثقافة الاستثمارية بين الشباب وتعريفهم بالخدمات والحوافز المتاحة، وتشجيعهم على تأسيس المشروعات وخوض تجربة ريادة الأعمال.