وقعت الشركة المصرية للاتصالات اتفاقية مع شركة Power Sub Link S.A. (PSL) اليونانية، المتخصصة في تنفيذ الكابلات البحرية وتقنيات الهندسة البحرية، لإنشاء كابل شرم الشيخ–طابا البحري، في خطوة تستهدف دعم البنية التحتية لمسارات نقل البيانات وتعزيز حركة الاتصالات الدولية عبر مصر.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتاريخ 2 سبتمبر 2026، يبلغ طول الكابل الجديد نحو 200 كيلومتر، ومن المقرر أن يدخل الخدمة خلال الربع الرابع من عام 2027.
سعة تصل إلى 5 بيتابت
ويتميز الكابل الجديد بارتفاع كثافة الألياف الضوئية، مع سعة تصميمية تصل إلى نحو 5 بيتابت، إلى جانب اعتماده على أحدث تقنيات الألياف الضوئية.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في رفع كفاءة أداء الشبكات وتوفير سعات تراسلية أكبر، فضلًا عن إتاحة المزيد من تنوع مسارات العبور وخيارات الربط أمام مشغلي الكابلات البحرية الدوليين.
ربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط
ويمثل كابل شرم الشيخ–طابا أحد المسارات الجديدة لنقل البيانات بين المدينتين، كما يستهدف دعم استكمال الربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط من خلال اتصاله بممر الإنترنت المصري المعروف بـ«مسار المرشدين».
ويعزز المشروع تنوع مسارات نقل البيانات عبر الأراضي والمياه المصرية، بما يدعم البنية التحتية اللازمة لحركة البيانات الدولية.
«PSL» تتولى تنفيذ الكابل
وبموجب الاتفاقية، تتولى شركة Power Sub Link S.A. (PSL) تنفيذ كابل شرم الشيخ–طابا البحري، مستفيدة من خبراتها في مجالات هندسة وتنفيذ الكابلات البحرية، بما يدعم تنفيذ المشروع وفق المتطلبات الفنية للبنية التحتية البحرية.
ويأتي المشروع في إطار تطوير مسارات عبور الكابلات البحرية عبر البحر الأحمر وشبه جزيرة سيناء، بما يدعم توجه مصر لتعزيز دورها كمركز إقليمي لحركة البيانات والاتصالات الدولية.