في إطار الاستعدادات الحكومية لمواجهة ذروة استهلاك الطاقة خلال فصل الصيف، أكد وزير البترول والثروة المعدنية جاهزية منظومة إمدادات الغاز الطبيعي لتلبية احتياجات السوق المحلية، مدعومة ببنية تحتية مرنة تشمل سفن التغييز ومنظومة استيراد الغاز الطبيعي المسال.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية بمنطقة العين السخنة لمتابعة كفاءة تشغيل وحدات التغييز واستعدادها لاستقبال شحنات الغاز المسال وضخها في الشبكة القومية.
وأوضح الوزير أن مصر تمتلك منظومة متكاملة لتأمين الغاز الطبيعي، تضمن تلبية احتياجات:
محطات توليد الكهرباء
القطاع الصناعي
مختلف الأنشطة الاقتصادية
وأشار إلى أن العمل يتم وفق خطة استباقية بالتنسيق مع قطاع الكهرباء، لضمان استقرار واستدامة إمدادات الطاقة خلال فترات الذروة.
وأكد أن سفن التغييز تمثل عنصرًا مكملًا للإنتاج المحلي، حيث تصل الطاقة الإجمالية لمنظومة التغييز إلى نحو 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا، ما يعزز قدرة الدولة على مواجهة الطلب المرتفع خلال الصيف.
ولفت إلى أن نجاح الدولة في تجاوز أحمال كهربائية قياسية خلال الصيف الماضي يعكس كفاءة منظومة الطاقة وقدرتها على التعامل مع زيادة الاستهلاك.
وشدد الوزير على أهمية الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة في جميع مواقع العمل، للحفاظ على استمرارية التشغيل بأعلى كفاءة ممكنة.
وفي سياق متصل، أعلن الوزير الانتهاء من تسوية مستحقات شركاء الاستثمار في قطاع البترول والغاز، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل رسالة ثقة قوية للمستثمرين الدوليين.
وأوضح أن تسوية المستحقات تمهد لمرحلة جديدة تشمل:
زيادة الاستثمارات
التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف
تسريع تنفيذ المشروعات
رفع معدلات الإنتاج
دعم أمن الطاقة وتقليص الفجوة
وأشار إلى أن هذه التحركات تستهدف تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وتعزيز أمن الطاقة، وضمان استدامة الموارد خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن قطاع البترول يعمل وفق رؤية متكاملة تجمع بين:
تأمين احتياجات السوق المحلية
جذب الاستثمارات
زيادة الإنتاج
بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز استقرار قطاع الطاقة في مصر.