تابع مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي لمشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، وذلك خلال اجتماع موسع عقده اليوم بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين بملف التنمية العمرانية والخدمية.
وشارك في الاجتماع كل من رندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وصلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، ومحمد فريد حجازي مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة “حياة كريمة”، ومختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، وأحمد عمران نائب وزير الإسكان لقطاع المرافق، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارات والجهات التنفيذية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء، في مستهل الاجتماع، أن الدولة تواصل جهودها للانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة، والتي تغطي نطاق 20 محافظة و52 مركزًا و333 وحدة محلية و1477 قرية، ويستفيد منها نحو 20 مليون مواطن، في إطار خطة شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة في الريف المصري.
وأشار مدبولي إلى أن الحكومة تتابع بشكل ميداني مستمر معدلات التنفيذ، من خلال الجولات التفقدية للمشروعات الخدمية والتنموية في المحافظات، موضحًا أنه يتم رصد التحديات على أرض الواقع والتوجيه الفوري بحلها بالتنسيق بين الجهات المعنية، بما يضمن تسريع دخول المشروعات حيز التشغيل وتحقيق الاستفادة المباشرة للمواطنين.
وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع استعرض الموقف التنفيذي العام لمشروعات المرحلة الأولى، حيث تم الانتهاء من تنفيذ الأعمال في 782 قرية بنسبة 91.3% من إجمالي المشروعات، مع الانتهاء من 23,161 مشروعًا من أصل 27,332 مشروعًا، وتسليم 17,595 مشروعًا حتى الآن.
كما تناول الاجتماع الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية ضمن نطاق عمل الجهات التنفيذية الرئيسية والفرعية، مع بحث توزيع المشروعات المتبقية في المحافظات ذات الأولوية العاجلة، بهدف الإسراع في الانتهاء منها خلال الفترة المقبلة.
وشمل العرض كذلك متابعة معدلات التنفيذ في مشروعات البنية التحتية والخدمات، والتي تضمنت تحسين شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، ورفع كفاءة شبكات الكهرباء والطرق، إلى جانب تطوير المنشآت التعليمية والصحية، وإنشاء المجمعات الخدمية والزراعية، فضلًا عن مشروعات تحسين جودة السكن وتطوير الخدمات الأساسية داخل القرى المستهدفة.
وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة الانتهاء من المشروعات المتبقية في أسرع وقت، مع التركيز على التشغيل الفوري للمشروعات الخدمية ذات الأولوية، بما يحقق الأثر المباشر للمواطنين ويعزز من مردود المبادرة على أرض الواقع.