في إطار توجه الدولة نحو توسيع الاستثمارات في قطاع الطاقة النظيفة، بحث محمود عصمت مع السفير الفرنسي لدى القاهرة إيريك شوفالييه سبل تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة وتطوير الشبكة القومية الموحدة.
◾ ماذا دار في اللقاء؟
الاجتماع ركز على ملفات استراتيجية تشمل:
مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة
رفع كفاءة الطاقة
تطوير مراكز التحكم بالشبكة الكهربائية
إدخال التقنيات الحديثة في إدارة المنظومة
وذلك في إطار خطة مصر لتحديث قطاع الكهرباء وزيادة قدرته على استيعاب الطاقات النظيفة.
◾ فرص استثمارية واعدة
استعرض وزير الكهرباء الفرص المتاحة أمام الشركات الفرنسية في السوق المصري، خاصة في:
الطاقة الشمسية والرياح
تحديث الشبكات الكهربائية
مشروعات كفاءة الطاقة
التحول نحو مزيج طاقة أكثر استدامة
مشيرًا إلى أن مصر تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية لدعم هذا التحول.
◾ الشراكة المصرية الفرنسية
أشاد الوزير بالدور الذي تلعبه الشركات الفرنسية والوكالة الفرنسية للتنمية في تمويل مشروعات قطاع الكهرباء، معتبرًا ذلك دليل ثقة في قدرات القطاع المصري وخططه المستقبلية.
◾ لماذا مصر؟
من جانبه، أكد السفير الفرنسي أن مصر تمثل سوقًا استراتيجيًا مهمًا للاستثمارات الفرنسية، مشيرًا إلى:
قوة العلاقات التاريخية بين البلدين
تنامي الفرص في قطاع الطاقة النظيفة
اهتمام الشركات الفرنسية بالتوسع في السوق المصري
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مشروعات جديدة في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والبحث والتطوير.
◾ دلالة اللقاء
يعكس الاجتماع استمرار توجه مصر نحو تحويل قطاع الكهرباء إلى محور جذب استثماري إقليمي، مع الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والشراكات الدولية لتسريع التحول الطاقي.