بحث خالد هاشم، وزير الصناعة، مع مسؤولي شركة جوتن مصر للدهانات، خطط الشركة التوسعية في السوق المصري، وجهودها في دعم التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعميق الصناعة الوطنية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزير بإبراهيم الشامي، المدير التنفيذي للشركة، بحضور عدد من قيادات الوزارة ومسؤولي الشركة، حيث تم استعراض مشروعات “جوتن” الحالية وخططها الاستثمارية خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض اللقاء استثمارات الشركة في مصر، خاصة مصانعها بمدينة العاشر من رمضان، المقامة على مساحة 100 ألف متر مربع، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 72 مليون لتر سنويًا، إلى جانب دورها في توطين صناعة الدهانات المتخصصة، وعلى رأسها الدهانات المقاومة للحريق.
وأكد وزير الصناعة أن الصناعات الكيماوية تمثل أحد القطاعات المحورية ضمن استراتيجية الصناعة المصرية 2030، نظرًا لارتباطها الوثيق بقطاع التشييد والبناء والمشروعات القومية، فضلًا عن قدرتها على جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل.
وشدد على أهمية زيادة نسب المكون المحلي في الإنتاج الصناعي، مع التركيز على نقل التكنولوجيا الحديثة وتدريب الكوادر البشرية المصرية وفقًا لأعلى المعايير الدولية، بما يسهم في رفع تنافسية الصناعة الوطنية.
من جانبه، أكد إبراهيم الشامي حرص شركة جوتن على التوسع في استثماراتها بالسوق المصري، الذي يعد من أهم الأسواق الاستراتيجية للشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل في مصر منذ أكثر من 40 عامًا.
وأوضح أن “جوتن” نجحت في توطين صناعة الدهانات المقاومة للحريق محليًا، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتقليل الاعتماد على الواردات، لافتًا إلى أن جزءًا من الإنتاج يتم تصديره إلى أسواق عربية وأفريقية وأمريكية، بما يعزز من فرص زيادة الصادرات المصرية.