بحث صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع شريف الجمال، سفير مصر لدى أوغندا، سبل تعزيز التعاون الصناعي وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات المصرية في السوق الأوغندية، وذلك خلال لقاء بمقر وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأكد جمبلاط حرص وزارة الإنتاج الحربي على توسيع التعاون مع الدول الأفريقية، وتعزيز الشراكات الصناعية بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم زيادة فرص نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
واستعرض وزير الدولة للإنتاج الحربي أبرز القدرات التصنيعية والإنتاجية للشركات التابعة للوزارة، موضحًا أن منظومة الإنتاج الحربي تضم 15 شركة صناعية و4 شركات متخصصة في مجالات من بينها نظم المعلومات والإنشاءات والصيانة، إلى جانب مركز للتميز العلمي والتكنولوجي.
وأشار إلى امتلاك الوزارة قاعدة صناعية وتكنولوجية تضم 260 خط إنتاج ونحو 980 ماكينة CNC، فضلًا عن عدد من المعامل ومراكز الاختبارات، بما يوفر قاعدة مناسبة لإقامة شراكات صناعية مع الجانب الأوغندي.
وأوضح أن هذه الإمكانات يمكن توظيفها في إقامة شراكات تستهدف توفير مستلزمات الإنتاج وتلبية احتياجات السوق الأوغندية، إلى جانب بحث فرص تصدير منتجات الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي إلى أوغندا.
وأكد جمبلاط أن ملف التعاون مع الدول الأفريقية يأتي ضمن أولويات مصر، مشيرًا إلى حرص وزارة الإنتاج الحربي على فتح مجالات جديدة للشراكة الاستراتيجية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والصناعية مع الدول الشقيقة والصديقة في القارة.
كما رحب بزيارة وفود فنية أوغندية إلى شركات ووحدات الإنتاج الحربي، للاطلاع على القدرات التكنولوجية والتصنيعية للوزارة على أرض الواقع، ومناقشة مجالات التعاون الصناعي المقترحة.
من جانبه، أشاد شريف الجمال بالإمكانات التصنيعية والتكنولوجية والفنية والبشرية التي تمتلكها الجهات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، مشيرًا إلى دورها في تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب توظيف فائض الطاقات الإنتاجية في تصنيع منتجات مدنية والمساهمة في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية.
كما أشار إلى التطور الذي شهدته الوزارة خلال الفترة الماضية في معدلات التصدير للأسواق الخارجية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه القدرات في تعزيز حضور المنتجات المصرية داخل السوق الأوغندية.
وأكد الجمال أنه سيعمل خلال فترة مهمته المقبلة في كمبالا على زيادة فرص نفاذ المنتجات المصرية، وعلى رأسها منتجات شركات الإنتاج الحربي، إلى السوق الأوغندية، مع السعي إلى تذليل التحديات التي قد تواجه التعاون التجاري والصناعي بين البلدين.
ويأتي التحرك في إطار جهود مصر لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الأفريقية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، بما يدعم زيادة الصادرات وتوسيع قاعدة الشراكات الصناعية المصرية في القارة.