بحث علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مع أكسل وابنهورست، سفير أستراليا لدى القاهرة، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الزراعية والبحثية والتنموية، بالتزامن مع قرب انتهاء فترة عمل السفير في مصر وتولي السفير الأسترالي الجديد مهام منصبه مطلع سبتمبر المقبل.
وخلال اللقاء، أكد وزير الزراعة حرص مصر على توسيع آفاق التعاون مع أستراليا في القطاع الزراعي، وربط مجالات التعاون بالمشروعات القومية الكبرى، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الإنتاجية الزراعية.
مصر تبحث تعزيز الأمن الغذائي وزيادة إنتاج القمح
واستعرض فاروق جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة إنتاجية محصول القمح، إلى جانب العمل على خفض الفاقد وتحسين كفاءة الإنتاج.
كما تناول ملف الأسمدة، في ظل ارتفاع الطلب الإقليمي عليها نتيجة التطورات الجيوسياسية الراهنة، مؤكدًا أهمية دعم صغار المزارعين، خاصة أصحاب الحيازات التي تقل عن 2.5 قيراط، بهدف تخفيف الأعباء عنهم ورفع الإنتاجية.
وأشار وزير الزراعة إلى مواصلة تطوير منظومة الدعم الزراعي لضمان وصوله إلى مستحقيه بكفاءة، بالتوازي مع دعم الاستثمار والعمل على تحسين مناخ الاستثمار في القطاع الزراعي.
وفد أسترالي يبحث الاستزراع السمكي والتكيف المناخي
من جانبه، أكد السفير الأسترالي متانة العلاقات المصرية-الأسترالية، معربًا عن تقديره للتعاون والدعم الذي قدمته وزارة الزراعة خلال فترة عمله بالقاهرة.
وكشف عن زيارة مرتقبة لوفد أسترالي إلى مصر الأسبوع المقبل، في إطار برنامج التعاون الأسترالي للبحوث الزراعية الدولية، لبحث عدد من مبادرات التعاون في مجالات الاستزراع السمكي والتكيف مع التغيرات المناخية.
ومن المقرر أن تشمل المباحثات التنسيق مع المركز الدولي للأسماك، إلى جانب بحث تطوير حلول لمواجهة الفجوة المائية ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية وترشيد عمليات الري.
تعاون مرتقب في الزراعة الذكية وإدارة المياه
وأشار السفير إلى إمكانية تنفيذ تعاون مشترك في تكنولوجيا إدارة الموارد المائية والزراعة الذكية، من خلال مشروع تجريبي يمكن دمجه مع المشروعات الزراعية القومية الكبرى في مصر.
كما بحث الجانبان فرص الاستفادة من برنامج المنح الأسترالي المخصص لبحوث المرأة في القطاع الزراعي، بما يدعم دور المرأة في مجالات البحث والتنمية الزراعية.
وتأتي هذه المباحثات في إطار توجه مصر نحو توسيع الشراكات الدولية في القطاع الزراعي، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات الحديثة في إدارة المياه والزراعة الذكية والاستزراع السمكي، بما يدعم الأمن الغذائي ويرفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية