وجه المدير التنفيذي للمجمعة المصرية للتأمين الإلزامي للمركبات، إبراهيم لبيب، مسؤولي المقر الرئيسي وفرع الإسماعيلية، باعتباره الأقرب إلى موقع الحادث، بمتابعة تطورات حادث تصادم سيارتي نقل عمال بمنطقة الدواويس بمركز التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية، الذي وقع ظهر الثلاثاء، والتعاون مع أسر الضحايا والمصابين، وتيسير إجراءات صرف التعويضات المستحقة والرد على استفساراتهم بشأن المستندات والإجراءات المطلوبة.
وتابعت المجمعة تداعيات الحادث وأسفر وفق المعلومات الأولية عن وفاة 18 شخصًا وإصابة 29 آخرين، ووقع الحادث وقع أثناء سير سيارة نقل تقل مجموعة من العمال في الصندوق الخلفي أمام محطة كهرباء الشباب، بطريق وصلة مفارق خيري – الدواويس، حيث اختلت عجلة القيادة بيد قائدها، ما أدى إلى انحراف السيارة واصطدامها بسيارة نقل أخرى تقل مجموعة من العمال، وأسفر الحادث عن سقوط الضحايا والمصابين.
وأكدت المجمعة على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتحقق من التغطية التأمينية للمركبات محل الحادث، تمهيدًا لصرف التعويضات المستحقة فور ثبوت سريان وثائق التأمين الإلزامي لديها.
وأوضحت أن إجراءات تسوية التعويضات عن حالات الوفاة والإصابة ستبدأ فور استلام مستندات الحادث ودراستها والانتهاء من القيد والوصف القانوني من النيابة العامة التي تتولى التحقيق، وفقًا لنوع وحدود التغطيات التأمينية المقررة بالوثيقة.
وأكدت المجمعة أن وثيقة التأمين الإلزامي تتضمن تغطية حالات الوفاة والإصابات البشرية الناتجة عن حوادث السيارات، بواقع 100 ألف جنيه تعويضًا عن كل حالة وفاة، بينما يحدد تعويض الإصابة وفق نسبة العجز التي تحددها الجهات الطبية المختصة.
وأعرب المدير التنفيذي للمجمعة إبراهيم لبيب عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
ودعت المجمعة أسر المتوفين والمصابين إلى التوجه إلى مقرها الرئيسي أو أي من فروعها لتقديم المستندات اللازمة والبدء في إجراءات صرف التعويضات المستحقة، كما يمكن تقديم المستندات وبدء إجراءات صرف التعويضات من خلال الموقع الإلكتروني للمجمعة.
وأكد المدير التنفيذي للمجمعة أن جميع خدماتها تقدم بالمستوى نفسه من الكفاءة في المقر الرئيسي والفروع، ويحق للمواطنين تقديم المستندات أو استكمالها وصرف التعويضات من خلال أي فرع للمجمعة على مستوى الجمهورية.
وجددت المجمعة دعوتها لقائدي المركبات إلى الالتزام بإجراءات السلامة المرورية، وفي مقدمتها القيادة بسرعة تتناسب مع مستوى الرؤية، ومضاعفة مسافة الأمان، والانتباه للتغييرات المفاجئة في حركة السير، وتجنب الانشغال عن الطريق، إلى جانب إجراء الصيانة الدورية والتأكد من سلامة الإطارات والمكابح.