استعرض مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا حول نتائج القافلة الطبية الشاملة التي نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، بالتعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري، بمحافظة المنوفية، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز مظلة الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجًا.
وجاءت القافلة، التي نُفذت بمركزي الشهداء وقويسنا خلال الفترة من 13 إلى 16 يوليو 2026، ضمن خطة متكاملة لتقديم خدمات طبية مجانية وتخفيف الأعباء عن المواطنين في القرى والمناطق الأولى بالرعاية.
وأكد رئيس الوزراء تقديره لجهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات ومؤسسة بنك الشفاء المصري، مشيدًا بدورهما في توفير خدمات طبية متكاملة تشمل الكشف والعلاج وصرف الأدوية بالمجان، إلى جانب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتحويل الحالات الحرجة لاستكمال العلاج بالمستشفيات المتخصصة.
من جانبها، أوضحت نجلاء عبد المنعم، رئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات، أن القافلة ضمت عددًا من التخصصات الطبية، من بينها تخصص الرمد، حيث تم تقديم خدمات متكاملة شملت الكشف وصرف الأدوية والنظارات الطبية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحالات التي تتطلب تدخلات جراحية.
وكشف التقرير أن القافلة نجحت في تقديم الخدمات الطبية لنحو 2980 مواطنًا، من بينهم 1275 حالة في تخصص الرمد، تم خلالها صرف 531 نظارة طبية، وتحديد 75 حالة لإجراء عمليات جراحية مجانية، بالإضافة إلى توقيع الكشف على 1705 حالات في تخصصات طبية أخرى، وتحويل 44 حالة إلى المستشفيات الجامعية والحكومية لاستكمال العلاج.
وأشارت رئيس اللجنة إلى أن القوافل الطبية تمثل أحد المحاور الرئيسية لعمل اللجنة، لما لها من دور مباشر في تخفيف الأعباء الصحية عن المواطنين، مؤكدة استمرار تنظيم المزيد من القوافل المتخصصة بمحافظة المنوفية خلال الفترة المقبلة بالتنسيق مع الجهات التنفيذية.
وفي سياق متصل، تابع عمرو الغريب، محافظ المنوفية، أعمال القافلة ميدانيًا، حيث تفقد الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مشيدًا بالتعاون المثمر بين اللجنة ومؤسسة بنك الشفاء المصري في دعم المنظومة الصحية بالمحافظة.
وعلى هامش الزيارة، عقد محافظ المنوفية اجتماعًا مع وفد اللجنة برئاسة نجلاء عبد المنعم، لبحث آليات تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة، والتوسع في تنفيذ القوافل الطبية والمبادرات الصحية، بما يدعم جهود الدولة في تطوير القطاع الصحي.
كما أعربت رئيس اللجنة عن تقديرها لدعم محافظ المنوفية وكافة الأجهزة التنفيذية، مشيدة بالدور اللوجستي والتنسيقي الذي أسهم في نجاح القافلة وتحقيق أقصى استفادة للمواطنين.
وأكدت نجلاء عبد المنعم أن التعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، في سبيل توسيع نطاق الخدمات الطبية المجانية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وفي ختام التقرير، شددت اللجنة الطبية العليا والاستغاثات على استمرار متابعة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية أو استكمال العلاج، إلى جانب العمل على تنظيم المزيد من القوافل الطبية، بما يعزز من جودة الخدمات الصحية ويوسع نطاق الاستفادة منها.