جددت مصر التزامها بالمسار البيئي العالمي، بمشاركتها المجتمع الدولي الاحتفال بـ”يوم الأرض 2026”، الذي يُقام هذا العام تحت شعار “قوتنا، كوكبنا”، في إطار دعوات دولية متزايدة لتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة وتعزيز العمل المناخي الفردي والجماعي.
وأكدت منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن مشاركة مصر في هذا الحدث العالمي تعكس تحولًا متناميًا في الوعي البيئي، وتؤكد التزام الدولة باتخاذ خطوات عملية لحماية الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والمستقبلية.
وأوضحت الوزيرة أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر، من خلال تنفيذ استراتيجية شاملة للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، ترتكز على التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وتطوير منظومة إدارة المخلفات.
وأضافت أن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في دمج البعد البيئي داخل خطط التنمية، بما يحقق توازنًا بين النمو الاقتصادي وخفض الانبعاثات، ويعزز مسار التنمية المستدامة منخفضة الكربون.
وشددت الوزيرة على أن رفع الوعي البيئي وتحويله إلى سلوك عملي يمثل حجر الأساس في مواجهة التحديات المناخية، مشيرة إلى تنفيذ الوزارة لعدد من الندوات وورش العمل في المدارس والجامعات، بهدف تعزيز الثقافة البيئية ونشر ممارسات الاستدامة بين مختلف فئات المجتمع.
وأكدت أن مواجهة التغيرات المناخية لم تعد مسؤولية حكومية فقط، بل تتطلب تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطنين، لضمان استدامة الموارد الطبيعية وحماية البيئة للأجيال المقبلة.
ويُعد “يوم الأرض” مناسبة عالمية تُحتفل بها سنويًا في 22 أبريل منذ عام 1970، بهدف دعم حماية البيئة وزيادة الوعي بقضايا التغير المناخي والتدهور البيئي.