أعلنت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف”، أن فعاليات ملتقى “خطوة 26” شهدت توقيع شراكة استراتيجية بين صندوق “قادرون باختلاف” وشركة حلم ومؤسسة حلم، بهدف توسيع نطاق برامج التدريب من أجل التوظيف، وإعداد وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة للانضمام إلى سوق العمل بما يتوافق مع احتياجاته الفعلية ومتطلباته المتغيرة.
وشهدت مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى وعبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي وجوهر نبيل وزير الشباب والرياضة مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق قادرون باختلاف ومؤسسة حلم حيث وقع عن الطرف الاول زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف”وعن الطرف الثانى آمنة الساعي، المؤسسة المشاركة ورئيس مجلس إدارة المؤسسة ورامز ماهر، العضو المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة “حلم”،
وتاتى مذكرة التفاهم كشراكة استراتيجية تستهدف إطلاق إطار تعاون شامل لدعم تدريب وتوظيف الأشخاص ذوي الاعاقة في مختلف محافظات الجمهورية و تستند الى رؤية مشتركة لبناء مسار متكامل يبدأ من تنمية المهارات والتأهيل المهني، وصولًا إلى توفير فرص عمل مستدامة، بما يدعم جهود الدولة في تعزيز الدمج والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة.

وشهد صندوق قادرون باختلاف فاعليات النسخة السادسة من ملتقى “خطوة 2026” التوظيفي والذى افتتح فعالياته الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والسيد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة ونظمته مؤسسة حلم ، تحت رعاية وزارات التضامن الاجتماعي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتعليم العالي والبحث العلمي، والعمل، والشباب والرياضة
حضر افتتاح الملتقى هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية السابقة، مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف”، زياد بهاء الدين رئيس مجلس ادارة بنك الاسكندرية رامز ماهر، العضو المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة “حلم”، آمنة الساعي، المؤسسة المشاركة ورئيس مجلس إدارة المؤسسة، وخليل محمد خليل رئيس الادارة المركزية لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى عدد من النواب والسفراء والرؤساء التنفيذيين للشركات، والشخصيات العامة، وممثلي الجهات المعنية بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة .
ويُعد ملتقى “خطوة 26” منصة متخصصة للتوظيف الدامج الموجه للأشخاص ذوي الإعاقة، ويهدف إلى تعزيز فرص دمجهم اقتصاديًا وتمكينهم من الحصول على فرص عمل تتوافق مع قدراتهم ومهاراتهم، بما يسهم في دعم مشاركتهم الفاعلة في سوق العمل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي لهم، حيث شهد الملتقى مشاركة أكثر من 40 شركة متعددة الجنسيات ومؤسسة مصرية رائدة، إلى جانب ما يزيد على 2500 من الأشخاص ذوي الإعاقة المؤهلين للعمل من مختلف محافظات الجمهورية.
اعربت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف”، عن سعادتها بانعقاد الملتقى التوظيفي “خطوة 26″، مؤكدة أنه أصبح على مدار السنوات الماضية منصة فاعلة تجمع بين الطموح والفرصة، وتربط بين الكفاءات الواعدة من الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجات سوق العمل.
وأشارت إلى أن الملتقى يجسد الإيمان بأن التمكين الحقيقي يبدأ بإتاحة الفرص المتكافئة، ويكتمل بتمكين الأفراد من استثمار هذه الفرص وتحويلها إلى قصص نجاح وإنجاز واستقلال اقتصادي واجتماعي، موجهة الشكر والتقدير للدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق “قادرون باختلاف”، لجهودها المستمرة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، ولما تبذله الدولة المصرية من جهود متواصلة لترسيخ حقوقهم، وتعزيز مشاركتهم الكاملة فى المجتمع.
وأوضحت المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف”، أن السنوات الماضية شهدت نقلة نوعية في ملف الإعاقة في مصر، بدعم ورعاية من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وضع تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في صميم أجندة التنمية الوطنية، الأمر الذي انعكس بوضوح في السياسات والتشريعات والمبادرات الوطنية التي رسخت مفهوم الدمج باعتباره حقًا أصيلًا وليس امتيازًا.
وأضافت أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة تقدماً ملموساً في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، من خلال حزمة من الإجراءات والتشريعات الداعمة منها التصديق على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وما كفله الدستور المصري من ضمانات لحقوقهم وتعزيز مشاركتهم ودمجهم في المجتمع، إلى جانب صدور قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018.
وأضافت توكل أن الحديث عن العمل، ليس فقط وظيفة أو مصدر دخل، بل نتحدث عن الكرامة والاستقلال والقدرة على اتخاذ القرار والمشاركة الكاملة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية فالعمل يمنح الإنسان شعورًا بالإنجاز والانتماء، ويعزز ثقته بنفسه، ويفتح أمامه آفاقًا جديدة للنمو والتطور وتحقيق الذات، ولذلك فإن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصول إلى فرص عمل لائقة لا يمثل هدفًا اجتماعيًا فقط، بل يمثل استثمارًا حقيقيًا في طاقات بشرية قادرة على الإسهام في التنمية والنمو الاقتصادي وبناء مجتمعات أكثر قوة وتنوعًا واستدامة.
وأكدت المديرة التنفيذية لصندوق ” قادرون باختلاف” أننا نؤمن بأن التدريب ليس مرحلة تسبق التوظيف فحسب، بل هو الجسر الحقيقي الذي يربط بين الإمكانات والفرص، وبين الطموح والإنجاز، حيث لا يقتصر على اكتساب المهارات الفنية فقط، بل يشمل بناء الثقة بالنفس، وتنمية المهارات الشخصية، والتعرف على متطلبات بيئة العمل، والاستعداد للنجاح والاستمرار والتطور المهني.
وأوضحت أن الشراكة مع مؤسسة حلم تنطلق من قناعة مشتركة بأن التوظيف الناجح لا يبدأ من المقابلة الشخصية، وإنما يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وتنمية مهاراته وقدراته، وتعزيز ثقته بنفسه، وتهيئته مهنياً للاندماج والمنافسة في بيئة العمل.
وأضافت أن الشراكة لا تقتصر على توفير فرص عمل فحسب، بل تستهدف بناء مسار متكامل للتمكين الاقتصادي يبدأ باكتشاف المواهب والقدرات، مروراً بالتدريب والتأهيل والتوجيه المهني، وصولاً إلى التوظيف المستدام ودعم فرص التطور والنمو الوظيفي.
ونطمح من خلال هذه الشراكة إلى إعداد جيل من الكفاءات المؤهلة من الأشخاص ذوي الإعاقة، القادرة على المنافسة والنجاح في مختلف القطاعات، بما يسهم في سد الفجوة بين المهارات المطلوبة واحتياجات أصحاب الأعمال، ويعزز فرص الدمج الاقتصادي الحقيقي والمستدام.