أجرى خالد هاشم، وزير الصناعة، زيارة تفقدية للمجمع الصناعي لشركة النصر للسيارات بحلوان، لمتابعة سير العملية الإنتاجية على أرض الواقع، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية ومسؤولي القطاع الصناعي.
وشملت الجولة تفقد مصنع الأتوبيسات، حيث اطلع الوزير على خطوط إنتاج الهياكل للميني باص والأتوبيس، وخطوط التشطيب النهائي، كما زار مصنع سيارات الركوب لمتابعة خطوط التجميع وعمليات الدهان الحديثة، سواء بالغمر أو باستخدام الروبوتات، إلى جانب معرض الصناعات المحلية.
وشارك الوزير في احتفالية إنتاج السيارة رقم 1000، في خطوة تعكس عودة قوية للشركة إلى الإنتاج بعد سنوات من التوقف.
ويقام المجمع الصناعي على مساحة 862.5 ألف متر مربع، باستثمارات تصل إلى 3.5 مليار جنيه، بطاقة إنتاجية تبلغ 600 أتوبيس وميني باص سنويًا، و20 ألف سيارة ركوب، مع نسب مكون محلي تصل إلى 63.5% للأتوبيسات السياحية، و70% للميني باص، و45% لسيارات الركوب، ويوفر نحو 1600 فرصة عمل.
واستمع الوزير إلى عرض حول خطط تطوير البنية التحتية وإعادة تأهيل خطوط الإنتاج، إلى جانب التوسع المستقبلي في تنويع المنتجات، بما يعزز مكانة الشركة كأحد أبرز الكيانات الصناعية في قطاع السيارات.
وأكد أن صناعة السيارات تحظى باهتمام كبير من الدولة، نظرًا لقيمتها المضافة العالية وقدرتها على تعزيز الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة السيارات والصناعات المغذية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على دعم الشركات المصنعة لزيادة الإنتاج وتعزيز التصدير، مع الاستفادة من الحوافز الحكومية، إلى جانب معالجة التحديات الجمركية، والتوسع في إنشاء البنية التحتية للسيارات الكهربائية، خاصة محطات الشحن، تماشيًا مع الاتجاه العالمي نحو النقل المستدام.
من جانبه، أكد محافظ القاهرة أن شركة النصر للسيارات تمثل أحد رموز الصناعة الوطنية، مشيرًا إلى أن إعادة تشغيلها وتطويرها يعكس اهتمام الدولة بإحياء القلاع الصناعية، بدعم القيادة السياسية، بعد سنوات من التوقف.
وشدد على أن عودة الشركة للإنتاج تمثل خطوة استراتيجية نحو توطين صناعة السيارات في مصر، وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.