في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات الصحية ورفع جاهزية منظومة الطوارئ، استقبل خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وفدًا رفيع المستوى من جامعة “كوكوشيكان” اليابانية، لبحث آفاق توسيع الشراكة الثنائية في مجالات طب الطوارئ والخدمات الإسعافية، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتطبيق أفضل الممارسات العالمية.
وأكد الوزير أن المرحلة الأولى من التعاون حققت نتائج ملموسة، تمثلت في تدريب 10 دفعات من المسعفين المصريين وفق النظم اليابانية، مشيرًا إلى أن هذه الكوادر تمثل ركيزة أساسية لنقل الخبرات الدولية وتوطينها داخل منظومة الإسعاف المصرية.
من جانبه، أوضح حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن اللقاء تناول مقترح إنشاء “أكاديمية مصرية يابانية متخصصة في خدمات الإسعاف وطب الطوارئ”، مع التوجيه ببدء إجراءات التوأمة مع جامعة كوكوشيكان، بما يضمن استدامة جودة التدريب وتأهيل كوادر بشرية بمعايير عالمية.
وأضاف أن الوزير وجه أيضًا بالانتقال إلى مرحلة أكثر تقدمًا من التعاون، تشمل الاستعانة بخبراء يابانيين للعمل ميدانيًا داخل مصر، بهدف تقييم الأداء الحالي لمنظومة الإسعاف، وتحديد الفجوات التدريبية، وتقديم برامج تدريبية عملية على رأس العمل.
وفي إطار تنظيم التعاون المؤسسي، تم تكليف كل من الدكتور أحمد الجوهري، مستشار الوزير للتعليم الطبي، والدكتور عمرو رشيد، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، بإعداد بروتوكول تعاون شامل يضم وزارة الصحة وهيئة الإسعاف والمجلس الصحي المصري وجامعة كوكوشيكان.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء شهد تبادل الدروع التذكارية، وتكريم عدد من المسعفين المصريين الذين أتموا برامج التدريب في اليابان، في تأكيد على عمق الشراكة الممتدة بين البلدين في القطاع الصحي.
من جانبهم، أعرب وفد الجامعة اليابانية، برئاسة البروفيسور “تاناكا” والبروفيسور “شيمازاكي”، عن تقديرهم لمستوى التعاون القائم، مؤكدين استعدادهم لدعم تنفيذ المقترحات الجديدة، ومشيدين بوتيرة التطوير التي تشهدها المنظومة الصحية في مصر.