استقبل حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، السفيرة “أنجلينا إيخهورست”، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري المشترك.
يأتي اللقاء في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين، واستعراض مسارات الارتقاء بالروابط المشتركة بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي في مصر.
قيد 20 شركة بالبورصة وإعادة هيكلة الأصول
وفي سياق استعراض جهود الدولة لتوسيع مشاركة القطاع الخاص، كشف الدكتور حسين عيسى عن خطوات متسارعة في برنامج الطروحات الحكومية، مشيراً إلى القيد المؤقت لـ 20 شركة بالبورصة المصرية مؤخراً، من بينها ثلاث شركات كبرى في قطاع البترول.
وأوضح عيسى أن الحكومة تمضي قدماً في تنفيذ برنامج شامل لإعادة هيكلة وتطوير أداء الهيئات الاقتصادية والشركات المملوكة للدولة، إلى جانب حوكمة وتطوير وحدات الجهاز الإداري، بهدف تحقيق الاستخدام الأمثل للأصول وتعظيم عوائدها الاستثمارية.
بيئة تنافسية وتكامل وزاري
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء أن المجموعة الوزارية الاقتصادية تعمل بتنسيق وتكامل تام لتنفيذ برنامج الإصلاح الهيكلي، وتحسين بيئة الأعمال، وتحفيز معدلات الإنتاج والتصدير. وسلط الضوء على جهود المجموعة الوزارية لريادة الأعمال في دعم الابتكار والشركات الناشئة، لافتاً إلى تنامي اهتمام المؤسسات الدولية بالسوق المصرية وتطلع الحكومة لجذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية المباشرة.
كما استعرض اللقاء المشروعات القومية الموجهة لبناء الإنسان وتحسين جودة الحياة، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، ومنظومة التأمين الصحي الشامل، وبرامج الحماية الاجتماعية مثل “تكافل وكرامة”، فضلاً عن زيادة المخصصات المالية لقطاعي التعليم والصحة بالموازنة العامة للدولة.
اهتمام أوروبي بالتوسع في السوق المصري
من جانبها، أشادت السفيرة “أنجلينا إيخهورست” بعمق العلاقات المصرية الأوروبية، معتبرة إياها نموذجاً للشراكات البناءة. وأكدت حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة دعم الاقتصاد المصري وجهود الإصلاح المالي، كاشفة عن رغبة واهتمام متزايدين من قِبل عدد من الشركات الأوروبية الكبرى لتوسيع حجم أعمالها وضخ استثمارات جديدة في السوق المصرية الواعدة.