شهد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع اتفاقيتي إدارة وتشغيل المنظومة الرقمية المستحدثة للحصول على التأشيرة عند الوصول بمطار القاهرة الدولي، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير الخدمات السياحية وتعزيز التحول الرقمي.
وجرت مراسم التوقيع بحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، ومحمد عامر، وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع العمليات المصرفية ونظم الدفع، حيث تم توقيع الاتفاقيتين بين الشركة المنفذة للمنظومة «ساي شيلد للتكنولوجيا»، وكل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر كمقدمي خدمات الدفع.
وقّع الاتفاقيتين كل من محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، وهشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، إلى جانب الدكتور مصطفى عيسى، رئيس قطاع الحلول الرقمية بشركة «ساي شيلد للتكنولوجيا».
وأكد رئيس الوزراء أن هذه المنظومة تمثل نقلة نوعية في تحسين تجربة السائح منذ لحظة وصوله إلى مصر، من خلال تيسير وتسريع إجراءات الدخول بالمطارات، بما يدعم جهود الدولة للارتقاء بجودة الخدمات السياحية، في إطار استراتيجيتها للتحول الرقمي.
وأوضح أن توقيع الاتفاقيتين يمهد لبدء التشغيل الفعلي للمنظومة خلال شهر أغسطس المقبل بجميع مباني مطار القاهرة الدولي، على أن يتم تعميم التجربة تدريجيًا في مختلف المطارات المصرية.
وتهدف المنظومة الجديدة إلى تقليل التكدس داخل صالات الوصول وتسريع إجراءات الحصول على التأشيرة، من خلال نظام رقمي مؤمن يتيح إصدار تأشيرة الوصول (Visa On Arrival) إلكترونيًا بدلًا من الطابع الورقي التقليدي.
ووفقًا للآلية الجديدة، يمكن للوافدين إدخال بياناتهم عبر ماكينات الخدمة الذاتية داخل المطار، أو من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي، أو تطبيق الهاتف المحمول، مع إمكانية سداد رسوم التأشيرة إلكترونيًا عبر قنوات الدفع المختلفة.
ويتم إصدار التأشيرة في صورة رمز استجابة سريع (QR Code)، يتم فحصه من قبل سلطات الجوازات للتحقق من البيانات، بما يضمن سرعة الإجراءات ودقتها. كما تتيح المنظومة إمكانية استخراج التأشيرة قبل الوصول بـ48 ساعة أو عبر شركات السياحة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتحديث البنية التكنولوجية لقطاع السياحة، وتحسين تجربة الزائرين، بما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.