في إطار جهود الدولة لتعزيز الاستثمارات الصناعية ونقل التكنولوجيا المتقدمة، عقد خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع وفد شركة “جيانغسو تشانغهونغ” الصينية للمعدات الذكية، لبحث خطط الشركة للتوسع في السوق المصرية.
وتناول اللقاء عرضًا تفصيليًا لمشروع إنشاء مجمع صناعي متطور في مصر باستثمارات تُقدر بنحو 20 مليون دولار، يعتمد على أحدث تقنيات التصنيع الذكي، بهدف تقديم حلول متكاملة لصناعة السيارات، تشمل تجهيز خطوط الإنتاج وتوفير الأنظمة البرمجية الصناعية، إلى جانب خدمات استشارية متخصصة في تخطيط وتصميم المصانع.
ويأتي هذا التحرك في ضوء توجه الدولة لجعل صناعة السيارات والصناعات المغذية لها على رأس أولوياتها خلال المرحلة الحالية، حيث تسعى وزارة الصناعة إلى جذب كبرى الشركات العالمية، سواء في مجال تصنيع السيارات أو تكنولوجيا الإنتاج المتقدم، بما يدعم بناء منظومة صناعية متكاملة ويعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير.
وأكدت وزارة الصناعة أن السوق المصرية تمتلك مقومات استثمارية قوية، في مقدمتها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، وتطور البنية التحتية، إلى جانب شبكة اتفاقيات تجارية واسعة تتيح للمنتجات المصنعة محليًا النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية، فضلًا عن توافر كوادر هندسية وفنية مؤهلة تدعم تنافسية الصناعة الوطنية.
من جانبها، أعربت تشيو يون جيه، رئيس مجلس إدارة الشركة الصينية، عن تقديرها للتطور الذي يشهده القطاع الصناعي في مصر، مؤكدة اهتمام “جيانغسو تشانغهونغ” بتوسيع استثماراتها وإقامة شراكات طويلة الأجل في السوق المحلية، ترتكز على نقل المعرفة والخبرات الفنية، والمساهمة في تأهيل الكفاءات الهندسية المصرية.
يأتي ذلك وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة بتاريخ 9 يوليو 2026، في إطار تحركات حكومية مكثفة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعميق التصنيع المحلي.