Table of Contents
شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، توقيع وثيقة مشروع مشترك بين الوزارة وحكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، يستهدف تمكين الشباب المصري في مجال ريادة الأعمال الخضراء، وتحويل أفكارهم الصديقة للبيئة إلى مشروعات تجارية قابلة للتنفيذ والنمو، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر ويعزز تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويحمل المشروع اسم «تمكين الشباب من أجل التحول الأخضر في مصر: من الفكرة إلى المشروع الأخضر»، وشهد مراسم توقيعه السفير الدكتور مختار وريدة، مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي، وياسوهيرو تسوكاموتو، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بسفارة اليابان لدى مصر، وتشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر.
استهداف 1200 شاب ودعم 100 شركة ناشئة خضراء
ويستهدف المشروع الوصول إلى 1200 شاب وفتاة من خلال أنشطة التوعية وتوليد الأفكار، إلى جانب تقديم الدعم لـ100 شركة مصرية ناشئة خضراء يقودها الشباب، عبر برنامج احتضان متكامل يشمل التدريب العملي والإرشاد المتخصص والدعم الفني اللازم لتطوير المشروعات وتحويل الأفكار إلى نماذج أعمال قابلة للتطبيق والنمو.
كما يركز المشروع على تنمية المهارات الريادية لدى الشباب، وإتاحة الفرص أمامهم لتطوير أفكار مبتكرة في المجالات البيئية، ومساعدتهم على تأسيس مشروعات خضراء قادرة على الاستمرار والمساهمة في التنمية الاقتصادية.
وزير الشباب: نستهدف ربط تمكين الشباب بالفرص الاستثمارية
وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتعزيز دور الشباب المصري في قيادة التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال دعم أفكارهم الابتكارية وتحويلها إلى مشروعات اقتصادية قابلة للتطبيق والاستدامة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على توسيع برامج تمكين الشباب وربطها بالفرص الاستثمارية واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والمنافسة والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن التعاون مع حكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعكس أهمية الشراكات الدولية في نقل الخبرات وتبادل المعرفة، وتوفير منظومة متكاملة للتدريب والتأهيل واحتضان المشروعات الشبابية.
وأشار إلى حرص الوزارة على توظيف مراكز الشباب والمنشآت الشبابية والرياضية في مختلف المحافظات باعتبارها منصات لاكتشاف المواهب الريادية واحتضان الأفكار والمبادرات التي تقدم حلولًا مبتكرة للتحديات البيئية والاقتصادية، وتساعد الشباب على تأسيس مشروعاتهم وتوفير فرص عمل حقيقية.
تعاون مصري ياباني لدعم الابتكار وريادة الأعمال
من جانبه، أكد مختار وريدة، مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي، أهمية التعاون الثلاثي بين مصر واليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم أولويات التنمية الوطنية وتعزيز قدرات الشباب، والاستفادة من الخبرات الدولية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال الخضراء.
وأوضح ياسوهيرو تسوكاموتو، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بسفارة اليابان لدى مصر، أن المشروع يأتي امتدادًا للتعاون المصري الياباني، ويعكس حرص بلاده على دعم جهود تمكين الشباب من خلال تبادل الخبرات والمعرفة وتوفير فرص التدريب والإرشاد، بما يساعد على تأسيس مشروعات مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات البيئية.
برنامج الأمم المتحدة: نجاح المشروع يقاس بنتائج المشروعات على أرض الواقع
بدورها، أكدت تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أن توقيع وثيقة المشروع يمثل خطوة مهمة لمساعدة الشباب على تحويل أفكارهم البيئية الواعدة إلى مشروعات اقتصادية قابلة للتنفيذ والنمو، بما يفتح أمامهم فرصًا جديدة ويعود بالنفع على مجتمعاتهم.
وأوضحت أن نجاح المشروع سيُقاس بالنتائج العملية التي تحققها المشروعات المدعومة، مثل وصول رائد أعمال إلى أول عميل، أو طرح فريق شبابي منتجه في السوق، أو توسع إحدى الشركات بما يتيح توفير فرص عمل جديدة.
دعم الاقتصاد الأخضر وخلق فرص عمل جديدة
ومن المنتظر أن يسهم المشروع في دعم نمو اقتصادي أكثر شمولًا واستدامة، من خلال مساعدة الشباب على تطوير حلول صديقة للبيئة وتوفير فرص مستدامة لكسب العيش، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة آثار تغير المناخ.
كما يستهدف تعزيز التعاون المصري الياباني عبر تبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من التجارب اليابانية في مجالي الابتكار وريادة الأعمال، استكمالًا للشراكة القائمة بين وزارة الشباب والرياضة وحكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم تمكين الشباب وجهود التنمية في مصر.