Table of Contents
بحث عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، مع مسؤولي المؤسسات التعليمية والبحثية اليابانية، سبل تعزيز التعاون المصري الياباني في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وتنمية الموارد البشرية، إلى جانب دعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وذلك في إطار الاستعداد لتنفيذ المرحلة الجديدة من الشراكة المصرية اليابانية حتى عام 2031.
تعاون مع معهد العلوم بطوكيو لدعم الجامعة المصرية اليابانية
والتقى وزير التعليم العالي، خلال زيارته إلى اليابان، Ohtake Naoto، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد العلوم بطوكيو، بمقر المعهد، بحضور راجي الإتربي، سفير مصر لدى اليابان، وهاني هلال، الأمين العام لشراكة التعليم المصرية اليابانية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، وولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وغادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات.
وتناول اللقاء سبل استمرار الدعم الياباني للجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية والبحثية لمعهد العلوم بطوكيو في تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية بالجامعة، بما يتواكب مع التطورات العالمية في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا والعلوم الطبية والصحية.
وأكد قنصوة أهمية البناء على التعاون التاريخي بين الجانبين، والذي بدأ من خلال الدعم الذي قدمه معهد طوكيو للتكنولوجيا للجامعة المصرية اليابانية، قبل اندماجه مع جامعة طوكيو للطب وطب الأسنان في أكتوبر 2024، وتأسيس معهد العلوم بطوكيو.
توسع في الهندسة الطبية والعلوم الصحية
وناقش الجانبان استمرار التعاون في مجالات الإشراف الأكاديمي المشترك، وانتداب أعضاء هيئة التدريس والخبراء، ودعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا، بما يسهم في تعزيز القدرات العلمية والبحثية للجامعة المصرية اليابانية.
كما بحثا توسيع مجالات التعاون لتشمل تخصصات جديدة، مستفيدين من التكامل بين المجالات الهندسية والطبية في معهد العلوم بطوكيو، ومن بينها الهندسة الطبية الحيوية، والأجهزة الطبية، وعلوم طب الأسنان، والعلوم الصيدلية، إلى جانب تنفيذ برامج ومشروعات بحثية مشتركة في المجالات ذات الأولوية.
وتطرق اللقاء إلى إمكانية توفير منح وبرامج دعم للباحثين المصريين، بما في ذلك منح الدكتوراه وما بعد الدكتوراه، إلى جانب تطوير مشروعات بحثية مشتركة تستهدف بناء قدرات الباحثين ودعم جهود التنمية والابتكار في مصر.
كما ناقش الجانبان إعداد خطة مشتركة لدعم الجامعة المصرية اليابانية خلال الفترة من 2026 إلى 2031، مع التركيز على استدامة الدعم الياباني وتعزيز قدرة الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية بصورة مستدامة.
مصر وJICA تبحثان تنفيذ الشراكة حتى 2031
وفي سياق متصل، التقى عبد العزيز قنصوة Miyazaki Katsura، نائب الرئيس التنفيذي الأول للوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA والمسؤولة عن ملف الاستدامة، بمقر السفارة المصرية في طوكيو، لبحث تطوير التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وتنمية الموارد البشرية.
وتناول اللقاء متابعة تنفيذ الشراكة المصرية اليابانية للتعليم EJEP، التي أطلقت في فبراير 2016، وتمتد مرحلة تنفيذها الحالية حتى عام 2031، بهدف تحقيق نتائج مستدامة في مجالات التعليم والتدريب وتنمية الموارد البشرية والبحث العلمي، والاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير منظومة التعليم المصرية.
وأكد قنصوة حرص مصر على مواصلة التعاون مع الجانب الياباني، مع التركيز خلال المرحلة المقبلة على تعظيم أثر برامج الشراكة واستدامتها، وعدم الاكتفاء بمعدلات تنفيذ المشروعات، بما يضمن بناء قدرات المؤسسات المصرية واستمرار الاستفادة من البرامج بعد انتهاء فترة الدعم.
التوسع في «توكاتسو» وEJ-KOSEN
وناقش الجانبان وضع خطة تنفيذ تتضمن مراحل زمنية ومؤشرات سنوية واضحة، مع إعطاء الأولوية لعدد من البرامج، وفي مقدمتها التوسع في نموذج توكاتسو من خلال برنامج الدبلومة المستهدف تنفيذه في 8 جامعات وبمشاركة 320 طالبًا.
كما بحثا التوسع في منظومة EJ-KOSEN، وتعزيز المنح الدراسية للطلاب والباحثين المصريين إلى اليابان، إلى جانب استمرار دعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.
واتفق الجانبان على أهمية تطوير آليات لقياس نتائج برامج الشراكة المصرية اليابانية، بحيث يشمل التقييم أثر البرامج على الطلاب والباحثين والمؤسسات التعليمية والبحثية، مع بحث إجراء مراجعة منتصف المدة خلال عام 2028 لتقييم ما تم تحقيقه ومتابعة مسار التنفيذ.
استدامة البرامج والتعاون بعد 2031
كما تناول اللقاء آليات تعزيز استدامة البرامج والمشروعات المشتركة، من خلال زيادة قدرة المؤسسات المصرية تدريجيًا على تحمل التكاليف والمهام المرتبطة بهذه البرامج بحلول عام 2031، بما يضمن استمرار تنفيذها والاستفادة من الخبرات اليابانية على المدى الطويل.
وبحث الجانبان كذلك ملامح التعاون المصري الياباني في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بعد عام 2031، مع إمكانية إطلاق برنامج جديد للتعاون يركز على الجامعات التكنولوجية، ونموذج KOSEN، والبحث العلمي والابتكار.
كما ناقشا استكمال مذكرة التفاهم مع شركة Toyota Tsusho في مجال التعليم الفني والتكنولوجي، بما يعزز التعاون مع قطاع الصناعة ويربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية الحديثة.
JICA تدعم عددًا من المشروعات التعليمية في مصر
وتقدم الوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA دعمًا لعدد من البرامج والمشروعات المرتبطة بالشراكة المصرية اليابانية، من بينها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والمدارس المصرية اليابانية، ومنظومة EJ-KOSEN.
واختُتمت اللقاءات بالتأكيد على استمرار التنسيق بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجانب الياباني خلال المرحلة المقبلة، لمتابعة تنفيذ خطة العمل وتقييم مؤشرات الأداء والنتائج المحققة، بما يعزز استدامة المشروعات المشتركة ويدعم تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتنمية الموارد البشرية في مصر.