عقد أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا موسعًا لمتابعة التجهيزات النهائية لاستضافة مصر للنسخة الثالثة من “المهرجان العالمي لريادة الأعمال”، والمقرر انعقاده بالقاهرة خلال نوفمبر المقبل، في إطار توجه الدولة لتعزيز بيئة ريادة الأعمال وجذب الاستثمارات.
وأكد الوزير أن استضافة هذا الحدث الدولي تعكس المكانة المتنامية لمصر كمركز إقليمي لريادة الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرًا إلى أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بهذا القطاع الحيوي لدوره في دعم النمو الاقتصادي، وتحفيز الابتكار، وتوفير فرص عمل، إلى جانب جذب استثمارات رأس المال المخاطر.
وأوضح رستم أن هناك تنسيقًا مكثفًا بين مختلف الجهات الحكومية والشركاء لضمان تنظيم المهرجان وفق أعلى المعايير الدولية، بما يعكس قدرات مصر التنظيمية ويبرز إمكاناتها الاستثمارية، لافتًا إلى المتابعة المستمرة من رئيس مجلس الوزراء لهذا الملف، والتوجيه بتكامل الجهود لدعم الشركات الناشئة.
وشهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين والشخصيات البارزة، من بينهم نبيلة مكرم، الأمين العام للمهرجان، وباهر منير غبور، رئيس شراكات المهرجان في مصر، إلى جانب ممثلين عن الحكومة وقطاع الأعمال.
من جانبها، أكدت نبيلة مكرم أن المهرجان يحظى باهتمام متزايد من رواد الأعمال في أفريقيا، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لضمان خروج الحدث بصورة مشرفة تعكس مكانة مصر على الساحة الدولية.
ومن المتوقع أن يستقطب المهرجان أكثر من 10 آلاف مشارك من أكثر من 70 دولة، بمشاركة واسعة من الشركات الناشئة والمستثمرين والخبراء، إضافة إلى أكثر من 100 جهة عارضة و60 متحدثًا دوليًا، ما يجعله منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارات العابرة للحدود.
ويُعد المهرجان أحد أبرز الفعاليات الدولية في مجال ريادة الأعمال، حيث يركز على دعم الابتكار وتبادل الخبرات وبناء شبكات التعاون بين رواد الأعمال وصناع القرار والمستثمرين، بما يعزز من فرص النمو الاقتصادي المستدام.