أعلن المركز الاعلامي لمجلس الوزراء عن دراسة علمية حديثة نُشرت في 21 مايو 2026 بمجلة Scientific Reports التابعة لمجموعة Nature Portfolio، وبمشاركة باحثين مصريين، كشفت عن أسرار جديدة وراء صمود الأهرامات المصرية أمام الزلازل لآلاف السنين.
وأوضحت الدراسة أن الأهرامات، وعلى رأسها الهرم الأكبر، تُعد من بين أكثر التصاميم المعمارية مقاومة للزلازل في التاريخ، حيث نجحت في الحفاظ على استقرارها لأكثر من 4600 عام، رغم تعرضها لظروف جيولوجية ومناخية متعددة.
وأشار الباحثون إلى أن هذا الصمود الاستثنائي يرجع إلى فهم متقدم لدى المهندسين المصريين القدماء لأسس الهندسة الجيوتقنية، خاصة ما يتعلق بطبيعة التربة وتصميم الأساسات، رغم عدم امتلاكهم للأدوات أو النظريات الهندسية الحديثة.
وأضافت الدراسة أن تميز الهرم الأكبر لا يعتمد فقط على شكله الهندسي، بل على تكامل دقيق بين التصميم المعماري وخصائص التربة المحيطة، ما وفر له قدرة عالية على امتصاص تأثير الزلازل وتقليل آثارها.
وتُعد مجموعة Nature Portfolio من أبرز مؤسسات النشر العلمي عالميًا، حيث تضم عددًا من الدوريات المرموقة، من بينها مجلة Scientific Reports، التي تُصنف ضمن أكثر المجلات استشهادًا بالأبحاث على مستوى العالم.
وتعزز هذه النتائج من القيمة العلمية والهندسية للأهرامات المصرية، وتفتح المجال أمام الاستفادة من مبادئ العمارة القديمة في تطوير تقنيات البناء الحديثة المقاومة للكوارث الطبيعية.