كشف شريف حمودة، رجل الأعمال والرئيس التنفيذي لمؤسسة الوفد الإعلامية، عن خطة تطوير شاملة تستهدف تحويل المؤسسة الإعلامية إلى مؤسسة اقتصادية رابحة.
جاء ذلك خلال اجتماع بيت الخبرة الوفدي، برئاسة السيد البدوي، رئيس الحزب، وحضور حسام علام رئيس بيت الخبرة، وعدد من أعضاء لجنة بيت الخبرة والهيئة العليا وقيادات الوفد.
وقال: نهدف للانتشار الرقمي الواسع، حيث سيتم تحويل الجريدة الورقية إلى نسخة PDF متطورة تصل إلى 24 صفحة، تضم صفحات متخصصة يومية في مجالات (السياحة، السيارات، العملات)، مع استهداف الوصول لـ 250 ألف قارئ يوميًا لتعظيم القيمة الإعلانية.
كما أعلن عن اقتراب إطلاق تطبيق “بيت الأمة”، ليكون الذراع التقنية الأقوى للتواصل والخدمات ومصدرًا جديدًا للدخل.
شريف حمودة يعلن تدشين أكاديمية الوفد الإعلامية
وكشف عن اتخاذ “قرار الدمج”، وهو دمج الكادر الصحفي الورقي والإلكتروني تحت إدارة موحدة لغرف صناعة المحتوى، لضمان إنتاج إعلامي احترافي يتجاوز مجرد نقل البيانات الحكومية، معلنًا عن تدشين “أكاديمية الوفد الإعلامية”، التي ستبدأ بمرحلة تدريب داخلي مكثف لمدة 3 أشهر لرفع كفاءة الكوادر الحالية بالاستعانة بنخبة من الأكاديميين وكبار الصحفيين، قبل أن تتحول لمركز تدريب إقليمي ومصدر دخل للمؤسسة، والانتشار الإقليمي، وتحديث البنية التحتية لإعادة إحياء “بوابات المحافظات” (مثل وفد سوهاج والغربية والبحيرة) كدومينات فرعية مرتبطة بالبوابة الرئيسية، لتعزيز التواجد الرقمي والسياسي للحزب في كل ربوع مصر.
كما أشار إلى البدء الفعلي في تحديث البنية التحتية للمقر، وتجهيز الاستوديوهات لإطلاق “بودكاست الوفد” ومنصات الويب، مع توفير بيئة عمل تكنولوجية لائقة للصحفيين تشمل أجهزة حديثة ومنظومات تكييف متكاملة.
ولفت المهندس شريف حمودة إلى أن الهدف النهائي هو استيعاب التكاليف وتحويل مؤسسة الوفد الإعلامية من عبء مالي إلى مصدر دخل مستدام، واستعادة مكانة “مدرسة الوفد” كقائد ومؤثر في المشهد الإعلامي المصري.
وأشار إلى أن استراتيجية إعادة هيكلة المنظومة الإعلامية لحزب الوفد، تهدف إلى تحويل إدارة الإعلانات إلى “وكالة الوفد الإعلانية” لضمان الاستدامة المالية.
وأوضح حمودة أن الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو تحقيق حد أدنى من الإيرادات الشهرية ما يضمن تغطية المصروفات الشهرية وتوفير الإمكانيات اللازمة لتطوير المحتوى، وأكد حمودة أن الرؤية الحالية تعتمد على “النمو من الداخل” وتطوير المؤسسة دون الدخول في صراعات حزبية أو مشاكل داخلية معقدة.
وشدد حمودة على أن عرض هذه الخطط على كافة مؤسسات الوفد، بما في ذلك المجلس الرئاسي واللجان العامة، يهدف إلى “خلق حالة مجتمعية” داخل بيت الوفد.