كثّفت الهيئة العربية للتصنيع تحركاتها لتعزيز التعاون الصناعي مع الجانب الفرنسي، عبر مباحثات موسعة مع الغرفة التجارية الفرنسية بالقاهرة، لبحث فرص الشراكة والاستثمار في عدد من القطاعات الصناعية الواعدة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، مع عماد السنباطي، رئيس الغرفة التجارية الفرنسية بالقاهرة، بمشاركة ممثلي لجنة الصناعة بالغرفة، حيث ناقش الجانبان سبل تعميق التعاون المشترك والاستفادة من الإمكانيات الصناعية المتاحة لدى الطرفين.
وتناولت المباحثات فرص إقامة شراكات صناعية جديدة، في ضوء القدرات التصنيعية المتطورة للهيئة، والخبرات الفرنسية المتقدمة في مجالات التكنولوجيا والصناعة، بما يشمل الإلكترونيات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والذكاء الاصطناعي، وصناعة السيارات الكهربائية، إلى جانب الطاقة المتجددة والبنية التحتية.
وأكد رئيس الهيئة العربية للتصنيع أن المؤسسة تتبنى استراتيجية واضحة لتوطين التكنولوجيا وزيادة نسبة المكون المحلي، وفق أحدث معايير الثورة الصناعية الرابعة، بما يدعم خطط الدولة نحو تعزيز التصنيع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى تطلع الهيئة لجذب المزيد من الاستثمارات الفرنسية، وتعزيز التعاون مع كبرى الشركات، بما يسهم في تنفيذ المشروعات التنموية وتلبية احتياجات السوق المحلي بمنتجات تنافسية، إلى جانب فتح أسواق تصديرية جديدة.
كما وجه دعوة للشركات والمستثمرين الفرنسيين لزيارة مصانع الهيئة، للاطلاع على إمكانياتها التصنيعية وبحث فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أكد عماد السنباطي أن السوق المصري يمثل وجهة جاذبة للاستثمارات الفرنسية، ويحظى بأهمية استراتيجية في محيطه الإقليمي، مشيرًا إلى اهتمام الشركات الفرنسية بتوسيع نشاطها في مصر وبناء شراكات صناعية مع الهيئة العربية للتصنيع.
بدوره، أشاد أحمد العصار، رئيس لجنة الصناعة بالغرفة، بالدور التاريخي للهيئة في دعم الصناعة على المستويين العربي والإفريقي، وبما تمتلكه من قدرات تكنولوجية متطورة، معربًا عن تطلع الغرفة لتعزيز التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.