في إطار جهود الدولة لدعم الصناعات الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج المصري، أعلن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بالتعاون مع محافظة القاهرة، رعاية مبادرة “مهرجان القطن المصري”، بالشراكة مع المؤسسة المصرية لدراسات التسويق.
وتهدف المبادرة إلى دعم المشروعات العاملة في قطاع القطن المصري بمختلف مراحله، من الغزل والنسيج إلى تصنيع المفروشات والمنسوجات، مرورًا بصناعات الصباغة والكيماويات، بالإضافة إلى موردي الخامات، وذلك من خلال تقديم الدعم المالي والفني، وتعزيز قدراتها الإنتاجية والتسويقية.
وفي هذا السياق، عقد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي للجهاز، اجتماعًا مع محمود حسن، رئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية لدراسات التسويق، بحضور عدد من قيادات الجهاز ومحافظة القاهرة، للإعلان عن تفاصيل رعاية المبادرة.
وأكد رحمي أن المبادرة تأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بهدف دعم الصناعات الصغيرة وزيادة قدرتها على التصدير، وتوفير بدائل محلية تنافسية تقلل الاعتماد على الاستيراد، مشيرًا إلى أن قطاع القطن المصري يُعد من القطاعات الواعدة التي تحظى باهتمام خاص إلى جانب صناعات أخرى مثل الأثاث والحرف اليدوية.
وأوضح أن المبادرة ترتكز على عدة محاور، من أبرزها تأهيل المشروعات للتصدير، وتعريفها بالإجراءات اللازمة والحصول على الشهادات الدولية، إلى جانب تمكينها من الاستفادة من الحوافز التي يتيحها قانون تنمية المشروعات، والعمل على خلق روابط مباشرة بين المشروعات الصغيرة والكبيرة لتعزيز فرص النمو والتوسع.
وأشار إلى أن رعاية محافظة القاهرة للمبادرة تعكس استمرار التعاون مع الجهاز لدعم قطاع المشروعات، خاصة في ظل كون القاهرة سوقًا رئيسيًا للمنتج المصري ومركزًا مهمًا للتسويق والتصدير.
من جانبه، أكد محمود حسن أن المبادرة تمثل خطوة مهمة لإعادة إحياء مكانة القطن المصري عالميًا، وتقديمه برؤية عصرية تعزز حضوره في الأسواق الدولية، مشددًا على دور المؤسسة في تطوير أساليب التسويق والترويج للمنتجات المصرية.
وأضاف أن التعاون مع جهاز تنمية المشروعات ومحافظة القاهرة يعكس توجهًا جادًا لدعم رواد الأعمال، وتمكينهم من تطوير منتجاتهم، وفتح آفاق جديدة للتصدير، وزيادة فرص التشبيك مع كبرى العلامات التجارية.