بالتعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري، استعرض رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي نتائج قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمحافظة أسيوط، خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026، وشملت مركزي الغنايم والقوصية.
وأكد رئيس الوزراء أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة في تنظيم القوافل الطبية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، لتقديم خدمات صحية مجانية للمواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يضمن وصول الرعاية الطبية الجيدة إلى أماكن إقامتهم.
وأوضح التقرير، الذي عرضته الدكتورة نجلاء عبد المنعم، رئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات، أن القافلة قدمت خدماتها في عدد من التخصصات، منها: العظام، والباطنة، والقلب، والأطفال، والصدر، والجلدية، والأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب الرمد، حيث تم إجراء الكشف والعلاج بالمجان، وتنفيذ التحاليل الطبية، وتوزيع نظارات طبية، فضلًا عن تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات متقدمة إلى المستشفيات المختصة.
وأسفرت القافلة عن توقيع الكشف الطبي على 1549 حالة في تخصص الرمد، مع صرف 690 نظارة طبية، وإجراء 162 عملية جراحية للعيون بالمجان، إضافة إلى الكشف على 2355 حالة في باقي التخصصات، وتحويل 117 حالة إلى مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية لاستكمال العلاج.
وشهدت القافلة إقبالًا كبيرًا من المواطنين، وسط إشادة واسعة بجهود الدولة في توفير الخدمات الطبية المجانية، خاصة للفئات الأولى بالرعاية. كما حظيت بدعم وتعاون من القيادات التنفيذية والصحية بمحافظة أسيوط، ما ساهم في نجاحها وتحقيق أهدافها.
وأعربت رئيس اللجنة عن تقديرها لمؤسسة بنك الشفاء المصري لدورها في دعم القافلة، مؤكدة أن هذا التعاون يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الدولة والمجتمع المدني، مع استمرار العمل على تنظيم المزيد من القوافل الطبية خلال الفترة المقبلة، ومتابعة الحالات التي تحتاج إلى استكمال العلاج أو إجراء تدخلات جراحية.