في إطار توجه الدولة نحو التحول للاقتصاد الأخضر وتعزيز التنمية المستدامة، شهدت القاهرة فعاليات مؤتمر التعريف بالمرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بمشاركة وزارات التنمية المحلية والبيئة والتخطيط والتنمية الاقتصادية، ومحافظة القاهرة.
ويأتي إطلاق المرحلة الجديدة استكمالًا لنجاحات المبادرة منذ انطلاقها عام 2022، ودعمًا لجهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتعزيز الابتكار البيئي على المستوى المحلي.
دعم حكومي مباشر للمشروعات
أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن الدولة ملتزمة بتقديم كافة أوجه الدعم لأصحاب المشروعات، خاصة في:
تدوير المخلفات
المشروعات البيئية المبتكرة
توفير قطع أراضٍ لإقامة المشروعات
التنسيق مع جهات مانحة لتمويلها
وأشارت إلى أن المبادرة أصبحت منصة رئيسية لربط الابتكار بالتنمية، ودمج التكنولوجيا بالحلول البيئية.
الاستدامة لم تعد خيارًا
من جانبه، شدد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية على أن:
الاستدامة أصبحت ضرورة اقتصادية وليست رفاهية
الأزمات العالمية أكدت أهمية الاعتماد على الطاقة المتجددة
المشروعات الخضراء باتت أكثر قدرة على الصمود في مواجهة التحديات
كما أشار إلى أن المبادرة توفر دعمًا فنيًا مستمرًا لضمان استمرارية المشروعات.
القاهرة تدعم التنفيذ على الأرض
أكد محافظ القاهرة التزام المحافظة بتوفير بيئة داعمة لنمو المشروعات، معلنًا عن:
التنسيق لفتح حساب بنكي لدعم المشروعات المتميزة
استقبال أول تبرع بقيمة 500 ألف جنيه
تخصيص أراضٍ بنظام حق الانتفاع لتنفيذ المشروعات
إنشاء وحدة لمتابعة المشروعات وتذليل العقبات
أرقام تعكس نجاح المبادرة
شهدت المبادرة خلال دوراتها السابقة:
أكثر من 17 ألف مشروع متقدم
نحو 4859 مشروعًا مؤهلًا
54 مشروعًا فائزًا
كما قدمت محافظة القاهرة وحدها أكثر من 3000 مشروع، ما يعكس تنامي الوعي البيئي لدى المواطنين.
نماذج ناجحة على أرض الواقع
استعرض المؤتمر عددًا من المشروعات الفائزة، منها:
مشروعات إعادة التدوير وتدوير المخلفات
حلول لتقليل الانبعاثات الكربونية
تحويل السيارات للعمل بالطاقة الكهربائية
مبادرات مجتمعية لإدارة المخلفات
نحو اقتصاد أخضر شامل
تعكس المبادرة توجه الدولة نحو:
دعم الابتكار البيئي وريادة الأعمال
تحسين جودة الحياة للمواطنين
تقليل الانبعاثات وتعزيز الاستدامة
تمكين الشباب وتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ