بمناسبة عيد تحرير سيناء، استعرضت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية جهودها في تنفيذ حزمة واسعة من المشروعات التنموية بشبه الجزيرة، في إطار خطة الدولة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
المياه والصرف أساس التنمية
تواصل الوزارة تنفيذ خطة متكاملة تعتمد على تنويع مصادر المياه، خاصة من خلال التوسع في محطات التحلية، إلى جانب تطوير شبكات المياه والصرف الصحي لضمان استدامة الخدمة. وشملت المشروعات إنشاء محطات كبرى مثل محطة القنطرة شرق، ومد خطوط نقل المياه لربط سيناء بوادي النيل، فضلًا عن تنفيذ محطات تحلية في المدن السياحية، وإنشاء خزانات استراتيجية لدعم استقرار الإمدادات.
الإسكان والتجمعات التنموية
يمثلان محورًا رئيسيًا في جهود الدولة، إذ تم تنفيذ وجارٍ تنفيذ أكثر من 10 آلاف منزل بدوي، إلى جانب مشروعات الإسكان الاجتماعي ومنخفض التكاليف، مع توفير المرافق والخدمات الأساسية، بما يسهم في إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر فرص العمل وتدعم الاستقرار.
شبكة الطرق وربط التجمعات
شهدت طفرة كبيرة، حيث تم تنفيذ أكثر من 3800 كيلومتر من الطرق باستثمارات تقترب من 5 مليارات جنيه، شملت إنشاء طرق جديدة ورفع كفاءة القائم منها وربط القرى بالمحاور الرئيسية، إلى جانب تنفيذ مشروعات للحماية من السيول.
استثمارات ضخمة في شمال وجنوب سيناء
حيث تجاوزت إجمالي الاستثمارات 59.4 مليار جنيه، موزعة بين شمال سيناء وجنوب سيناء، فيما بلغت استثمارات العام المالي الحالي فقط نحو 21.6 مليار جنيه، ما يعكس تسارع وتيرة تنفيذ المشروعات.
مشروع “التجلي الأعظم” في سانت كاترين
يبرز المشروع كأحد أهم المشروعات القومية باستثمارات تصل إلى 25 مليار جنيه، ويستهدف تحويل المدينة إلى وجهة سياحية عالمية من خلال تنفيذ فنادق بيئية ومناطق خدمية ومرافق متكاملة، إلى جانب تطوير البنية التحتية بما يحافظ على الطبيعة الفريدة للمنطقة، وذلك ضمن مشروع التجلي الأعظم.
وفي المجمل، تعكس هذه الجهود توجه الدولة نحو تحقيق تنمية عمرانية واقتصادية متكاملة في سيناء، من خلال تحسين الخدمات الأساسية، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، بما يعزز الاستقرار ويضع شبه الجزيرة على خريطة التنمية المستدامة.