تكثف الحكومة المصرية جهودها لتعزيز التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية، من خلال فتح قنوات تواصل مباشرة مع الجهات الأمريكية الداعمة للاستثمار والتنمية، في إطار سعيها لجذب مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية.
وفي هذا السياق، شارك حسين عيسى في جلسة عمل مشتركة مع عدد من المؤسسات الأمريكية المعنية بالتمويل، استضافها السفير معتز زهران، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لكل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن.
وشهدت الجلسة حضور الدكتور محمد فريد صالح، إلى جانب ممثلي بنك التصدير والاستيراد الأمريكي ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، حيث ناقش الجانبان سبل توسيع التعاون في تمويل المشروعات ودعم مشاركة القطاع الخاص.
🔹 تعزيز الشراكة الاقتصادية
وتركزت المباحثات على تطوير آليات التعاون القائمة، خاصة في ما يتعلق بتوفير أدوات تمويل مبتكرة تدعم تنفيذ المشروعات التنموية، وتُسهم في جذب استثمارات أمريكية نوعية إلى السوق المصرية.
🔹 بيئة استثمار أكثر جاذبية
كما استعرض الجانب المصري حزمة الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تستهدف تحسين مناخ الاستثمار وتيسير بيئة الأعمال، إلى جانب الإجراءات المتخذة للتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية وتأثيراتها على الاقتصاد.
🔹 دور أكبر للقطاع الخاص
وأكدت المناقشات أهمية تعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في عملية التنمية، مع العمل على تهيئة بيئة داعمة تتيح له التوسع والمشاركة في المشروعات الكبرى، بدعم من مؤسسات التمويل الدولية.
🔹 آفاق تعاون جديدة
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق لاستكشاف فرص جديدة للتعاون، بما يدعم تنفيذ مشروعات ذات أولوية، ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على الاستفادة من أدوات التمويل المتاحة على المستويات المختلفة.