تتجه وزارة الصحة إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي في إدارة المشروعات القومية، عبر إطلاق منصة داخلية متكاملة تتيح متابعة تنفيذ مشروعات المستشفيات لحظيًا، في خطوة تستهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات الصحية.
المنصة الجديدة تمثل أداة مركزية لصناع القرار داخل الوزارة، حيث توفر بيانات دقيقة ومحدثة حول نسب الإنجاز في مختلف مراحل التنفيذ، بما يساعد على رصد الأداء والتدخل السريع لمعالجة أي تأخير أو تحديات.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية أوسع تعتمد على تكنولوجيا المعلومات كركيزة لتحسين إدارة الموارد، وتعزيز الحوكمة داخل القطاع الصحي، بما يضمن الالتزام بالجداول الزمنية ورفع كفاءة الإنفاق على المشروعات.
وبحسب ما تم عرضه خلال مراجعة المقترح النهائي للمنصة، فإن النظام يتيح إصدار تقارير دورية تدعم تقييم الأداء، إلى جانب متابعة مؤشرات الجودة وربطها بمعدلات التنفيذ، وهو ما يعزز دقة اتخاذ القرار داخل الوزارة.
كما تركز المنصة على تحقيق التكامل بين مختلف قطاعات الوزارة، بما يسمح بتبادل البيانات بشكل سريع وفعال، ويقلل من الفجوات المعلوماتية التي قد تؤثر على سير العمل في المشروعات الكبرى.
ويرى مسؤولون أن الاعتماد على هذه الأنظمة الرقمية من شأنه تقليل نسب التعثر في تنفيذ المشروعات، وتحسين كفاءة الإدارة، خاصة في ظل التوسع الكبير الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية في مصر.
وتراهن الوزارة على أن تسهم هذه الخطوة في تسريع إنجاز مشروعات المستشفيات الجديدة ورفع جودة التنفيذ، بما ينعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.