واصل كامل الوزير، وزير النقل، جولاته الميدانية لمتابعة انتظام تشغيل منظومة السكك الحديدية، حيث أجرى زيارة تفقدية لمحطة قطارات صعيد مصر ببشتيل، برفقة قيادات قطاع السكك الحديدية، وذلك للمرة الثالثة خلال 15 يومًا، في إطار التشديد على رفع كفاءة التشغيل ومستوى الخدمات المقدمة للركاب.
وشملت الجولة تفقد أرصفة المحطة الذكية، وشبابيك حجز التذاكر، ومتابعة انتظام حركة القطارات، إلى جانب الاطلاع على الاستثمارات التجارية داخل المحطة، وسير العمل بورشة صيانة الجرارات التي تضم 6 خطوط مخصصة للصيانة والتجهيز.
وأكد الوزير أن جودة الصيانة تمثل الركيزة الأساسية لضمان سلامة التشغيل، مشيرًا إلى أن خطة تطوير السكك الحديدية تستهدف تعظيم الموارد المالية وتحسين جودة الخدمات، بما يتماشى مع خطط تحديث البنية التحتية للنقل في مصر.
وفي ختام الجولة، عقد الوزير لقاءً موسعًا مع عدد من قائدي القطارات، مؤكدًا أن العنصر البشري يمثل العامل الحاسم في تحقيق السلامة والانضباط، وأن المرحلة الحالية تتطلب التزامًا صارمًا بكافة اللوائح والتعليمات التشغيلية.
وشدد الوزير على عدد من الضوابط الأساسية، أبرزها الالتزام بالسرعات المقررة داخل المحطات بحيث لا تتجاوز 20 كم/ساعة عند دخول الأرصفة، باعتبارها أحد أهم عناصر تعزيز السلامة التشغيلية.
كما أكد استمرار تنفيذ برامج التدريب والتأهيل، مع التوسع في التدريب العملي على الأنظمة الحديثة لكافة طوائف التشغيل، وعلى رأسها قائدو القطارات، بهدف رفع الكفاءة الفنية وتحسين الأداء.
وأشار إلى تطبيق مبدأ الثواب والعقاب، من خلال تحفيز العناصر المتميزة، مثل منح حوافز للأداء المتميز، مقابل محاسبة أي تقصير يؤثر على سلامة التشغيل أو مستوى الخدمة.
ووجه الوزير بضرورة عقد لقاءات دورية مع العاملين، وتحسين بيئة العمل، إلى جانب العمل على خفض المصروفات وزيادة الإيرادات، بما يدعم الاستدامة المالية للهيئة.
وخلال اللقاء، استمع الوزير إلى مقترحات قائدي القطارات بشأن تطوير جداول التشغيل، وتعزيز برامج التدريب، وتحسين خدمات الرعاية الصحية، في خطوة تستهدف رفع كفاءة العنصر البشري داخل المنظومة.
من جانبهم، أكد قائدو القطارات التزامهم الكامل بتطبيق قواعد السلامة والانضباط، مشيدين بجهود الدولة في تطوير منظومة السكك الحديدية، ومؤكدين حرصهم على الحفاظ على هذه المكتسبات وتقديم خدمة آمنة ومتميزة للركاب.