في إطار جهود الدولة لتعزيز الاستثمارات الأجنبية ودعم تنافسية الصناعة الوطنية، عقد خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع عماد السنباطي، رئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مصر، لبحث آليات توسيع التعاون المشترك وجذب استثمارات فرنسية جديدة إلى السوق المصري، إلى جانب دعم نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق الفرنسي.
وشهد اللقاء حضور أحمد مغاوري، مساعد الوزير للتعاون الدولي، وأحمد العصار، رئيس لجنة الصناعة بالغرفة، حيث تم استعراض دور الغرفة في تنظيم بعثات “طرق الأبواب” للترويج للفرص الاستثمارية في القطاع الصناعي المصري، وتعريف الشركات الفرنسية بالمزايا التنافسية التي توفرها بيئة الاستثمار في مصر.
كما ناقش الجانبان جهود دعم الشركات المصرية للمشاركة في معرض “سيال باريس”، أحد أكبر المعارض الدولية المتخصصة في الصناعات الغذائية، والذي يمثل منصة عالمية لعرض المنتجات وبناء شراكات تجارية مع كبرى الشركات والمستوردين.
وأكد وزير الصناعة حرص الوزارة على تعميق الشراكة مع الغرفة الفرنسية، باعتبارها حلقة وصل رئيسية بين مجتمعي الأعمال في البلدين، مشيرًا إلى أهمية تنظيم بعثات تجارية مشتركة وفتح أسواق تصديرية جديدة، خاصة أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح أن لجنة الصناعة بالغرفة تلعب دورًا مهمًا في دعم نقل وتوطين التكنولوجيا الفرنسية داخل السوق المصري، إلى جانب تشجيع الشركات الفرنسية على ضخ استثمارات جديدة أو التوسع في مشروعاتها القائمة.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة تعمل على توفير بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة، مدعومة بحزمة من الحوافز والمزايا التنافسية، فضلًا عن شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تمنح مصر ميزة استراتيجية كمركز إقليمي للتصنيع وإعادة التصدير إلى أسواق إفريقيا والشرق الأوسط.
من جانبه، أكد عماد السنباطي التزام الغرفة بدعم التعاون الاقتصادي بين مصر وفرنسا، مع التركيز على تشجيع الشركات الفرنسية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، على الاستثمار في السوق المصري، ونقل الخبرات الصناعية والتكنولوجية، بما يعزز من كفاءة الإنتاج المحلي ويدعم زيادة الصادرات.
وأضاف أن اللجان القطاعية بالغرفة، وعلى رأسها لجنة الصناعة، تواصل دورها في تعزيز الشراكات الثنائية وخلق فرص تعاون جديدة بين الشركات في البلدين.