في إطار جهود الدولة لضبط منظومة الأسمدة وضمان وصول الدعم لمستحقيه، أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استقرار عمليات توريد وصرف الأسمدة المدعومة خلال الموسم الصيفي الحالي، مع انتظام تدفق الحصص بجميع المحافظات.
وتابع علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، سير العمل بغرف العمليات المركزية وربطها بالمحافظات، مشددًا على الالتزام الكامل بالصرف من خلال «كارت الفلاح» الذكي، بما يضمن إحكام الرقابة ومنع أي تلاعب أو صرف لغير المستحقين.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي ما تم صرفه للمزارعين حتى الآن تجاوز 8 ملايين شيكارة أسمدة، بإجمالي نحو 403.7 ألف طن، توزعت بين 6.6 مليون شيكارة يوريا، و1.4 مليون شيكارة نترات، إلى جانب كميات من سماد السلفات.
وأكد الوزير استمرار المتابعة الميدانية، حيث تم توجيه لجان مختصة لتتبع شحنات الأسمدة من المصانع حتى مخازن الجمعيات الزراعية، لضمان وصولها دون عوائق أو نقص في المعروض، مع التنسيق المستمر مع الشركات المنتجة لتأمين الحصص المقررة.
وكشف تقرير رسمي أن إجمالي الكميات المستلمة من المصانع الوطنية بلغ نحو 590 ألف طن، مع تسجيل معدلات ضخ يومية تصل إلى 420 ألف شيكارة، يتم توجيهها مباشرة إلى منافذ الصرف، بما يضمن تلبية احتياجات المزارعين دون تكدس.
وأشار التقرير إلى توافر مخزون استراتيجي آمن يُقدر بنحو 186 ألف طن، يكفي لتغطية الاحتياجات المتبقية خلال الموسم، في ظل رقابة مشددة على عمليات التداول.
من جانبه، أكد أحمد عضام، رئيس قطاع شؤون التعاونيات، استمرار حملات التفتيش المفاجئة على مخازن الجمعيات الزراعية، لمطابقة الكميات المصروفة مع البيانات الإلكترونية، وضمان وصول الدعم كاملًا للفلاحين.
فيما أوضح محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، أن المنظومة تشهد استقرارًا غير مسبوق، مدعومًا بتدفق يومي منتظم للأسمدة، ومتابعة لحظية لغرف العمليات بالمحافظات، لمنع أي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار.