أعلنت منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء أعمال توريد وزراعة 4800 شجرة بمحافظة السويس، ضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، في إطار جهود الدولة للتوسع في المساحات الخضراء، وتحسين البيئة الحضرية، ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
وتستهدف خطة التشجير زراعة أشجار من أصناف الجاكراندا والبونسيانا والتيكوما، وتوزيعها على عدد من الطرق والمحاور الرئيسية والحدائق العامة والمدارس، بما يسهم في زيادة الغطاء النباتي وتحسين المظهر الحضاري للمحافظة، وتعزيز الاستفادة البيئية من المساحات العامة.
جاء ذلك وفقًا لتقرير تلقته وزيرة التنمية المحلية والبيئة من سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، بشأن المواقع المستهدفة ومراحل تنفيذ أعمال التشجير والأصناف المقرر زراعتها.
الطرق والحدائق ضمن خطة التشجير
وأوضح التقرير أن الأعمال تشمل عددًا من المواقع بمحافظة السويس، من بينها حدائق حي الأربعين، وحدائق الجلاء، وحدائق شارع صلاح نسيم، وحدائق ميدان مصر، وحدائق شارع الجلاء بالجزيرة الوسطى، إلى جانب الطرق والمحاور الرئيسية.
وتستهدف الأعمال تعزيز الغطاء النباتي على الطرق والمحاور، وتحسين المشهد البصري داخل النطاق العمراني، مع مراعاة متطلبات السلامة المرورية وحركة المشاة، وملاءمة الأشجار لطبيعة المواقع ومرافقها.
كما تشمل الخطة تشجير الحدائق العامة، بما يدعم تطوير المساحات المفتوحة وتحسين البيئة المحيطة بالمواطنين، ويعزز دور هذه المواقع باعتبارها متنفسات ترفيهية وبيئية لسكان المحافظة.
3 مدارس مستهدفة بالتشجير في السويس
وتتضمن الخطة زراعة الأشجار في ثلاث مدارس، هي مدرسة محمد حافظ الابتدائية بحي السويس، ومدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) بحي عتاقة، ومدرسة السويس الحديثة بنات.
وتأتي هذه الخطوة بهدف تحسين البيئة المدرسية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب، وترسيخ ثقافة الحفاظ على الأشجار والموارد الطبيعية من خلال الممارسات اليومية داخل المؤسسات التعليمية.
مواصفات فنية للأشجار المستهدفة
وأشار التقرير إلى أن الأشجار المقرر توريدها تشمل أصناف الجاكراندا والبونسيانا، بارتفاع يصل إلى 4 أمتار وقطر يتراوح بين 3 و3.5 بوصة، وفقًا للمواصفات الفنية المحددة، مع مراعاة طبيعة المواقع واحتياجاتها عند تنفيذ أعمال الزراعة.
وأكدت منال عوض أن الوزارة تستهدف من خلال المبادرة الرئاسية تحقيق أثر بيئي مستدام ينعكس على حياة المواطنين في أماكن السكن والعمل والدراسة، مشددة على أهمية اختيار الأنواع الملائمة للمواقع المستهدفة، ومتابعة أعمال الري والرعاية بعد الزراعة لضمان نمو الأشجار واستمرار الاستفادة منها.
وأضافت أن التنسيق مستمر مع محافظة السويس والجهات المعنية لمتابعة أعمال التوريد والزراعة والرعاية، بما يضمن تنفيذ المستهدفات وتعظيم العائد البيئي من المبادرة.
من جانبه، أكد سعيد حلمي عبد الخالق أهمية المتابعة الميدانية والتنسيق مع المحافظات لضمان تنفيذ خطط التشجير وفقًا للمواصفات الفنية والبيئية، مع الاهتمام بالرعاية الدورية للأشجار، بما يدعم استدامة المساحات الخضراء ويسهم في تحسين جودة الحياة.