في إطار تنامي العلاقات المصرية الروسية، استقبل عبد الفتاح السيسي، اليوم، نيكولاي باتروشيف، مساعد رئيس روسيا الاتحادية، في زيارة تعكس استمرار التنسيق بين البلدين على المستويات الاستراتيجية.
◾ رسائل سياسية واقتصادية
اللقاء حمل تأكيدًا مصريًا على أهمية الشراكة مع روسيا، حيث شدد الرئيس على عمق العلاقات الثنائية وتطورها خلال الفترة الأخيرة، خاصة في مجالات التجارة والمشروعات المشتركة.
وجاء في مقدمة هذه المشروعات:
محطة الضبعة للطاقة النووية
المنطقة الصناعية الروسية في قناة السويس
وهما مشروعان يمثلان حجر أساس في التعاون الاقتصادي طويل المدى بين البلدين.
◾ تنسيق مستمر بين القيادتين
من جانبه، نقل المسؤول الروسي تحيات فلاديمير بوتين، مؤكدًا أن الزيارة تأتي استكمالًا لسلسلة من الاتصالات واللقاءات بين قيادتي البلدين، والتي شهدت زخمًا ملحوظًا خلال العامين الماضيين.
كما أشار إلى حرص موسكو على دفع الشراكة الاستراتيجية إلى مستويات أوسع، سواء عبر تنفيذ الاتفاقات القائمة أو استكشاف مجالات تعاون جديدة، خاصة في قطاع الملاحة البحرية.
◾ ما الذي نوقش في اللقاء؟
المباحثات تناولت:
متابعة المشروعات المشتركة الجاري تنفيذها
بحث فرص استثمارية وصناعية جديدة
تعزيز التعاون في مجالات النقل والملاحة
إلى جانب استعراض نتائج اللقاءات التي يجريها الوفد الروسي مع الجهات المصرية المختلفة.
◾ دلالة اللقاء
يعكس هذا اللقاء اتجاهًا واضحًا لدى القاهرة وموسكو نحو تعميق الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية، في ظل متغيرات دولية تدفع البلدين لتعزيز التعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة والصناعة والنقل.