في خطوة قد تغيّر مستقبل الزراعة في المناطق القاحلة، أعلنت شركة تنمية الريف المصري الجديد عن نجاح تجربة زراعة القمح باستخدام مياه عالية الملوحة في منطقة المغرة، ضمن مشروع الـ1.5 مليون فدان.
التجربة، التي نُفذت بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء، أثبتت إمكانية زراعة القمح بمياه تصل ملوحتها إلى 8000 جزء في المليون، وهو مستوى كان يُعد تحديًا كبيرًا أمام التوسع الزراعي.
◾ لماذا هذا الإنجاز مهم؟
المشكلة الأساسية التي تواجه الزراعة في مصر ليست فقط الأرض، بل المياه.
وهنا تكمن أهمية التجربة: استخدام مياه غير تقليدية بدل الاعتماد الكامل على المياه العذبة.
◾ ماذا حدث في التجربة؟
زراعة 3 أصناف من القمح المتحمل للملوحة
تطبيق تقنيات زراعية حديثة ومنهج علمي دقيق
تحقيق نسب إنبات جيدة رغم الملوحة المرتفعة
إنتاجية “واعدة” قابلة للتحسن مع التوسع
كما أظهرت النتائج جودة حبوب مطابقة للمعايير، ما يعزز الجدوى الاقتصادية للتجربة.
◾ ماذا تعني هذه النتائج؟
بحسب الشركة، التجربة تمثل:
إمكانية التوسع في زراعة الأراضي القاحلة
تعظيم الاستفادة من المياه غير التقليدية
دعم إنتاج المحاصيل الاستراتيجية محليًا
وهو ما ينعكس مباشرة على تقليل الاعتماد على استيراد القمح.
◾ تصريحات رسمية
وأكد عمرو عبد الوهاب أن نجاح التجربة يعكس توجهًا واضحًا نحو ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، مشيرًا إلى أن النتائج تفتح الباب أمام التوسع في زراعة القمح بالمناطق ذات الظروف الصعبة.
◾ الصورة الأكبر
يأتي هذا التطور ضمن مشروع المليون ونصف مليون فدان، الذي يسعى إلى إعادة رسم خريطة الزراعة في مصر، عبر:
استصلاح أراضٍ جديدة
إدخال تقنيات حديثة
مواجهة تحديات المياه والمناخ