تواصل الحكومة استعداداتها لإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، حيث عقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، اجتماعًا لمتابعة جاهزية تنفيذ مشروعات تطوير قرى الريف المصري، بحضور ممثلي مكتب دار الهندسة الاستشاري للمشروع.
وأكد مدبولي أن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة المستمرة لتجهيزات المرحلة الجديدة من المبادرة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يضمن الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وتعظيم الاستفادة من الاستثمارات الموجهة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية الاستفادة من دروس المرحلة الأولى، والعمل على تذليل أي معوقات ظهرت خلال التنفيذ، بما يسهم في تسريع وتيرة المشروعات التنموية والخدمية، مع التوسع في الاعتماد على المكونات المحلية لدعم الصناعة الوطنية وتعزيز القيمة المضافة.
وخلال الاجتماع، استعرض أحمد عبد العظيم، مدير مكتب “دار الهندسة”، عددًا من الآليات المقترحة لتسريع تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية، في ضوء الخبرات المكتسبة من المرحلة الأولى والتحديات التي واجهتها.
كما تم استعراض الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من المبادرة، حيث تم الانتهاء من تطوير 826 قرية حتى الآن، فيما شهدت الفترة من 9 يونيو وحتى 5 يوليو الانتهاء من 31 قرية إضافية، إلى جانب استكمال 90 مشروعًا واستلام 120 مشروعًا في قطاعات متنوعة.
وأشار العرض إلى عدد من الإجراءات التنسيقية المطلوبة للإسراع في استكمال المشروعات المتبقية، تمهيدًا لدخولها الخدمة وتحقيق الاستفادة المباشرة للمواطنين في القرى المستهدفة.
ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة لتسريع وتيرة التنمية الشاملة في الريف المصري، وتحسين مستوى المعيشة، من خلال تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يعزز العدالة الاجتماعية ويحقق أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة.