تفقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته اليوم بمحافظة الغربية، عددًا من المشروعات الصحية، شملت وحدة طب الأسرة بقرية نهطاي التابعة لمركز زفتى، ومشروع مستشفى السنطة المركزي الجديد، وذلك في إطار متابعة جهود الدولة لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وتأتي هذه المشروعات ضمن خطة الدولة للارتقاء بالخدمات الصحية في المحافظات، بالتوازي مع مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» التي تستهدف تطوير المنشآت الصحية وتعزيز خدمات الرعاية الأولية بالقرى والمناطق المستهدفة.
وحدة طب الأسرة بنهطاي تخدم 23 ألف مواطن
وتفقد رئيس الوزراء وحدة طب الأسرة بقرية نهطاي، التي تم تنفيذها ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، حيث اطلع على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين ومؤشرات الأداء داخل الوحدة.
وتخدم الوحدة نحو 23 ألف مواطن، وتضم 3 طوابق، ويعمل بها 85 من الكوادر الطبية والفنية والإدارية، بما يدعم استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
وتحظى وحدة طب الأسرة بنهطاي باعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) منذ يناير 2026، وهو ما اعتبره رئيس الوزراء مؤشرًا على مستوى جاهزية المنشأة وكفاءة تشغيلها والتزامها بمعايير الجودة.
وتقدم الوحدة حزمة من خدمات الرعاية الصحية الأولية، تشمل طب الأسرة وتنظيم الأسرة، ومتابعة الحوامل والأطفال، والتطعيمات، وخدمات الطوارئ، والمعامل، وعيادة الشباب والمراهقة، إلى جانب خدمات المبادرات الرئاسية المختلفة.
وأكد مدبولي أن قرية نهطاي تمثل نموذجًا لما تستهدفه المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» من تطوير شامل للقرى المصرية، مشددًا على استمرار الدولة في دعم المنشآت الصحية ورفع كفاءتها بما يضمن توفير خدمات صحية ملائمة للمواطنين بالقرب من أماكن إقامتهم.
مستشفى السنطة المركزي الجديد.. 223 سريرًا ونسبة تنفيذ 95%
كما تفقد رئيس الوزراء أعمال تنفيذ مستشفى السنطة المركزي الجديد، أحد المشروعات الصحية الكبرى الجاري تنفيذها لخدمة أهالي مركز ومدينة السنطة والمناطق المحيطة.
ويقع المستشفى على مساحة إجمالية تبلغ نحو 13 ألف متر مربع، ويتكون من مبنى رئيسي يضم 4 طوابق، بطاقة استيعابية تصل إلى 223 سريرًا، تشمل 185 سرير إقامة داخلية، و13 سرير عناية مركزة، و25 حضانة للأطفال المبتسرين.
كما يضم المستشفى 6 غرف عمليات، و21 ماكينة غسيل كلوي، و17 عيادة خارجية، إلى جانب أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية والأشعة والعلاج الطبيعي والغسيل الكلوي والعمليات والعناية المركزة والنساء والتوليد والأطفال المبتسرين والمعامل والإقامة الداخلية.
وبحسب وزارة الصحة والسكان، بلغت نسبة التنفيذ الكلية للمشروع 95%، ومن المقرر الانتهاء من الأعمال خلال نوفمبر 2026، تمهيدًا لتشغيل المستشفى وتقديم خدمات علاجية وتشخيصية متكاملة لأهالي المنطقة.
وأكد خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن المستشفى الجديد يمثل إضافة قوية للمنظومة الصحية بمحافظة الغربية، ويسهم في تعزيز الخدمات العلاجية والتخصصية المقدمة لأهالي مركز السنطة والمناطق المحيطة، إلى جانب تخفيف الضغط عن المستشفيات القائمة.
3.96 مليار جنيه لتطوير القطاع الصحي بالغربية
وخلال الجولة، استعرض وزير الصحة والسكان موقف المنظومة الصحية بالمحافظة، موضحًا أن منشآت وزارة الصحة وهيئاتها التابعة بالغربية تضم 29 مستشفى بإجمالي 2088 سرير إقامة داخلية، و705 أسرة عناية مركزة، و282 سرير استقبال.
وتضم هذه المنشآت كذلك 121 غرفة عمليات، و687 ماكينة غسيل كلوي، و336 جهاز تنفس صناعي، و255 حضانة أطفال.
وعلى مستوى القطاع الخاص، تضم المحافظة 72 مستشفى بسعة 2815 سرير إقامة داخلية، و386 سرير عناية مركزة، و81 سرير استقبال، إلى جانب 288 غرفة عمليات و677 ماكينة غسيل كلوي و218 جهاز تنفس صناعي و276 حضانة أطفال.
كما تضم جامعة طنطا 13 مستشفى بإجمالي 3886 سريرًا، فضلًا عن 4 مستشفيات أخرى تحت الإنشاء.
وأشار الوزير إلى أن المنظومة الصحية بالمحافظة تشمل كذلك 279 وحدة رعاية أساسية، و18 بنك دم، و124 سيارة إسعاف، و65 نقطة إسعاف ثابتة ومتحركة، بالإضافة إلى 16 جهاز أشعة مقطعية، و6 أجهزة ماموجرام، ووحدتي رنين مغناطيسي.
28 مشروعًا صحيًا باستثمارات 3.96 مليار جنيه
وفيما يتعلق بمشروعات البنية التحتية للقطاع الطبي بالمحافظة خلال الفترة من 2014 إلى 2027، أوضح وزير الصحة أن إجمالي عدد المشروعات يبلغ 28 مشروعًا بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 3.96 مليار جنيه.
وتم الانتهاء من تنفيذ 20 مشروعًا، فيما يجري العمل على تنفيذ 8 مشروعات أخرى.
كما أشار إلى أن محافظة الغربية تضم 25 منشأة صحية ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، منها 17 منشأة إنشاء جديد، و8 منشآت تخضع لأعمال رفع الكفاءة.
وأكد رئيس الوزراء أن الدولة مستمرة في تنفيذ خطة تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي ورفع كفاءة المنشآت الطبية وفق أعلى المعايير، بما يضمن توفير خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة للمواطنين، مع التوسع في إنشاء المستشفيات وتجهيزها بالإمكانات الطبية اللازمة، بما يقلل الحاجة إلى انتقال المواطنين خارج مراكزهم للحصول على الخدمات العلاجية.
وتعكس المشروعات الصحية الجاري تنفيذها بالغربية توجه الدولة نحو زيادة الطاقة الاستيعابية للمنشآت الطبية، وتعزيز خدمات الرعاية الأولية، ورفع كفاءة البنية التحتية الصحية، بما يدعم تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ويعزز كفاءة المنظومة الصحية بالمحافظة.