أعلن بنك ناصر الاجتماعي توفير عربة مصرفية متنقلة بصورة ثابتة في الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة، أمام مقر وزارة التضامن الاجتماعي، لتقديم الخدمات المصرفية للعاملين بالوزارات والجهات الحكومية والمترددين على المنطقة.
وتأتي الخطوة في إطار توجه البنك نحو التوسع في قنوات تقديم الخدمات المصرفية والوصول إلى العملاء في المواقع الحيوية، بما يدعم توجهات الدولة نحو تعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي.
عربة مصرفية وماكينة ATM
وأكدت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، حرص البنك على التواجد بالقرب من عملائه وتوفير الخدمات المصرفية للعاملين بالحي الحكومي والمترددين على الوزارات بالعاصمة الجديدة، بما يوفر الوقت والجهد وييسر الحصول على الخدمات دون الحاجة إلى الانتقال إلى فروع البنك خارج العاصمة.
وأوضح البنك أن العربة المصرفية تضم موظفًا من بنك ناصر الاجتماعي لتقديم الخدمات المصرفية المتاحة، والرد على استفسارات العملاء ومساعدتهم، إلى جانب توفير ماكينة صراف آلي (ATM) لإجراء عدد من المعاملات المصرفية الأساسية.
بنك ناصر يستقبل طلبات تمويل المصروفات الدراسية
وبالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، أتاح بنك ناصر الاجتماعي تمويلًا للمصروفات الدراسية بشروط ميسرة وعائد مدعّم، في إطار دوره الاجتماعي ودعم الأسر خلال موسم دخول المدارس.
ويستقبل البنك من خلال العربة المصرفية المتنقلة طلبات العاملين بالوزارات والجهات الحكومية المختلفة بالحي الحكومي الراغبين في الاستفادة من التمويل، مع تقديم التسهيلات والإجراءات اللازمة لهم.
«ناصر الاجتماعي» يتوسع خارج الفروع التقليدية
من جانبه، قال وليد النحاس، نائب رئيسة مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، إن التواجد الدائم للعربة المصرفية في الحي الحكومي يأتي ضمن استراتيجية البنك للتوسع في قنوات تقديم الخدمات المصرفية وعدم الاقتصار على نموذج الفروع التقليدية.
وأضاف أن البنك يعمل على توفير حلول مرنة تتناسب مع طبيعة المناطق الجديدة والتجمعات الحكومية والإدارية، بما يضمن وصول الخدمات المصرفية إلى العملاء في أماكن تواجدهم.
وأشار النحاس إلى أن وجود مقر للبنك في العاصمة الجديدة يعكس حرصه على مواكبة خطط الدولة لإنشاء مجتمعات إدارية وعمرانية حديثة، وتعزيز الحضور المصرفي في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية.
وأكد أن بنك ناصر الاجتماعي يواصل تطوير منظومة الخدمات المصرفية وتنويع قنوات تقديمها، مع الاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة، بما يسهم في تقديم تجربة مصرفية أكثر سهولة وكفاءة، وتعزيز قدرة البنك على تلبية احتياجات مختلف شرائح المجتمع.