تفتح الحكومة باب المنافسة أمام رواد الأعمال والمبتكرين للمشاركة في الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، في خطوة تستهدف تسريع التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وتعزيز الحلول البيئية على مستوى المحافظات.
وتسعى المبادرة إلى اكتشاف وتبني أفكار مبتكرة قادرة على مواجهة التحديات البيئية، مع التركيز على المشروعات القابلة للتنفيذ والتي تحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وتغطي المبادرة نطاقًا واسعًا من الفئات، بدءًا من المشروعات الكبرى والمتوسطة، مرورًا بالمشروعات المحلية الصغيرة والشركات الناشئة، وصولًا إلى مبادرات المجتمع المدني، مع إتاحة مساحة خاصة لمشروعات المرأة في مجالات المناخ والاستدامة.
وتُعد هذه المبادرة إحدى الأدوات الرئيسية لدعم الاقتصاد الأخضر في مصر، حيث تعمل على تحفيز الابتكار وتمكين الشباب والقطاع الخاص، إلى جانب تعزيز استخدام التكنولوجيا في إدارة الموارد وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي إطار التوسع في المشاركة، تستعد المحافظات لإطلاق حملات توعوية وإعلامية للتعريف بالمبادرة، وتشجيع المواطنين على التقدم بأفكارهم، بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات المختلفة، بما يخلق حراكًا مجتمعيًا واسعًا حول قضايا البيئة والتنمية.
كما تركز المرحلة الجديدة على رفع جودة المشروعات المقدمة، مع إعطاء أولوية للأفكار التي تتمتع بجدوى اقتصادية واضحة وقابلية للتطبيق السريع، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وتراهن الدولة على هذه المبادرة في دعم التحول نحو نموذج تنموي أكثر استدامة، يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا، ويعزز من دور المجتمع في مواجهة التحديات البيئية وبناء مستقبل أخضر.
بادر بتقديم مشروعك من أي محافظة.
للتعرف على معايير وشروط التقديم وتسجيل المشروعات من خلال الموقع الإلكتروني للمبادرة: www.sgg.eg