في إطار جهود دعم وتمكين الطلاب من ذوي الإعاقة داخل الجامعات، شهدت وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي فعاليات توزيع أجهزة تعويضية لعدد من طلاب جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان، بالتعاون مع بنك التعمير والإسكان، ضمن بروتوكول يهدف إلى تعزيز الدمج التعليمي داخل المؤسسات الجامعية.
وشملت المبادرة توزيع أجهزة متنوعة لدعم الطلاب، من بينها أجهزة لاب توب ناطقة مخصصة للطلاب من ذوي الإعاقة البصرية، إضافة إلى كراسي متحركة كهربائية للطلاب من ذوي الإعاقة الحركية، بما يسهم في تسهيل العملية التعليمية وتحسين القدرة على المشاركة داخل الحرم الجامعي.
ووفقًا للوزارة، سيتم خلال الفترة المقبلة استكمال توزيع دفعات إضافية من الأجهزة، تشمل عصي بيضاء وكراسي كهربائية وأجهزة مساعدة أخرى، لتغطية طلاب وحدات التضامن الاجتماعي داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت وزيرة التضامن أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية والاستثمار في الشباب، مشيرة إلى أن دعم الطلاب من ذوي الإعاقة يمثل جزءًا من استراتيجية أوسع لدمجهم في المجتمع الأكاديمي وتوفير بيئة تعليمية أكثر شمولًا.
ويستهدف مشروع “وحدات التضامن الاجتماعي داخل الجامعات” تقديم خدمات متكاملة للطلاب، إلى جانب رفع الوعي الاجتماعي، وتعزيز دور الوزارة داخل البيئة الجامعية.
من جانبه، أكد ممثلو بنك التعمير والإسكان أن دعم وتمكين ذوي الإعاقة يمثل أحد محاور المسؤولية المجتمعية للبنك، مشيرين إلى أن المبادرة تهدف إلى تعزيز استقلالية الطلاب وتيسير حصولهم على التعليم بشكل متكافئ.
كما أشاروا إلى أن توفير هذه الأجهزة يسهم في تحسين تجربة التعلم داخل الجامعات، ويدعم قدرة الطلاب على الاندماج والمشاركة الأكاديمية بشكل أكثر فاعلية، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص.