عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، لقاءً موسعًا مع قيادات اتحاد شركات السياحة الألمانية (DRV) وعدد من كبار منظمي الرحلات بالسوق الألماني، وذلك بمنطقة أهرامات الجيزة، في إطار جهود تعزيز الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وشارك في اللقاء كل من رئيس اتحاد شركات السياحة الألمانية DRV، وعدد من مسؤولي الاتحاد، إلى جانب وفد يضم نخبة من الرؤساء التنفيذيين لأكبر شركات تنظيم الرحلات في ألمانيا، بحضور مسؤولي قطاع السياحة والآثار.
ويأتي هذا اللقاء ضمن برنامج زيارة تعريفية تنظمها وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع الاتحاد الألماني، بهدف التعريف بالمقصد السياحي المصري والترويج لمقوماته المتنوعة، والتي تستمر حتى 27 أبريل الجاري.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان تطورات صناعة السياحة عالميًا، والتحديات التي تواجه القطاع، وعلى رأسها ارتفاع تكاليف الوقود، خاصة وقود الطائرات، وتأثير ذلك على حركة السفر.
كما تم استعراض مؤشرات السياحة العالمية، حيث أظهرت البيانات استمرار الأداء الإيجابي للمقصد المصري، بما يعكس قدرته على جذب المزيد من الحركة السياحية من الأسواق المختلفة، وعلى رأسها السوق الألماني.
تنوع سياحي وفرص جديدة
وأكد الوزير أن استراتيجية الوزارة ترتكز على تعظيم الاستفادة من التنوع الكبير الذي يتمتع به المقصد المصري، من خلال تطوير المنتجات السياحية الحالية وفتح آفاق جديدة، مشيرًا إلى التوسع في الترويج لمناطق جديدة مثل الساحل الشمالي، إلى جانب الأنماط السياحية المختلفة مثل السياحة الثقافية والدينية وسياحة المؤتمرات.
وأشار إلى عدد من المشروعات والبرامج التي يتم العمل عليها، من بينها الترويج لمسار رحلة العائلة المقدسة، والاستعداد لافتتاح المتحف الأتوني بمحافظة المنيا، بما يسهم في تنشيط السياحة في صعيد مصر.
كما لفت إلى أهمية المتحف المصري الكبير كأحد أبرز المشروعات السياحية والثقافية، والذي يمثل إضافة نوعية تعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية.
إشادة ألمانية بالبنية التحتية
من جانبهم، أعرب الوفد الألماني عن إعجابهم بالتطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية في مصر خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين أن ذلك يسهم بشكل مباشر في تحسين تجربة السائح وزيادة جاذبية المقصد المصري.
ويتضمن برنامج الزيارة جولات لعدد من المدن والمعالم السياحية، تشمل القاهرة والإسكندرية والساحل الشمالي، بهدف تعريف منظمي الرحلات الألمان بالمنتجات السياحية المتنوعة، وتشجيعهم على إدراج وجهات جديدة ضمن برامجهم.
توسيع الحصة من السوق الألماني
وتستهدف هذه التحركات تعزيز مكانة مصر في السوق الألماني، باعتباره أحد أهم الأسواق المصدرة للسياحة، من خلال الترويج لمقاصد جديدة وغير تقليدية، وزيادة أعداد السائحين الوافدين، بما يدعم نمو القطاع السياحي ويسهم في تعزيز موارد النقد الأجنبي.