عقدت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعًا مع فريق مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، لمتابعة آخر الاستعدادات الخاصة بفعالية «ستارت 2026»، المقرر انعقادها يوم 19 يونيو الجاري بالمتحف المصري الكبير.
وخلال الاجتماع، استعرض محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمشرف على مشروع وحدات التضامن بالجامعات، الموقف التنفيذي النهائي للفعالية، متضمنًا الجوانب التنظيمية والفنية، ومعدلات تجهيز مناطق الحدث المختلفة، وآليات استقبال المشاركين، إلى جانب خطط التشغيل وإدارة الفعاليات المصاحبة.
كما تم عرض آخر مستجدات أعداد المسجلين عبر المنصة الإلكترونية «ستارت»، إلى جانب استعراض المخطط العام للفعالية داخل المتحف المصري الكبير، حيث تم تخصيص منطقة للفرص التدريبية والتشغيلية تضم نحو 250 شركة، ومنطقة للإرشاد المهني تضم أكثر من 70 مرشدًا مهنيًا، بالإضافة إلى منطقة ورش العمل، ومنطقة نقل الخبرات التي تشمل مسرحًا رئيسيًا يشارك فيه خبراء ورواد أعمال وممثلون عن الحكومة والقطاع الخاص.
كما جرى استعراض قائمة الرعاة الداعمين للفعالية، والتي يتم تنظيمها بدعم من عدد من الشركات الراعية التي تتحمل جزءًا من تكاليف الحدث.
واستمعت الوزيرة إلى شرح تفصيلي من ممثلي شركة OBM، الجهة المنفذة لقمة «ستارت»، حول التفاصيل اللوجستية والفنية الخاصة بسير الفعالية على مدار اليوم، إلى جانب استعراض أجندة المتحدثين وضيوف الشرف المشاركين في القمة.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن فعالية «ستارت 2026» تمثل منصة وطنية مهمة لربط الشباب بفرص التأهيل والتدريب والتشغيل والتمكين الاقتصادي، مشددة على ضرورة الانتهاء من كافة التجهيزات وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية لضمان تقديم تجربة متميزة للمشاركين وتحقيق أهداف الفعالية.
وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع هيئة المتحف المصري الكبير وما قدمته من تسهيلات ودعم لإنجاح الحدث، إلى جانب التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وشركاء المشروع، مؤكدة أن «ستارت 2026» يعكس نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في دعم وتمكين الشباب.
وتأتي الفعالية في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز جاهزية الشباب لسوق العمل، من خلال منصة متكاملة تجمع بين التدريب والإرشاد والتواصل المباشر مع الشركات والمؤسسات، بما يسهم في توسيع فرص التمكين الاقتصادي وبناء مستقبل مهني مستدام للشباب المصري.