بحثت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تعزيز سبل التعاون المشترك، مع عهود الرومي، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل بدولة الإمارات العربية، وذلك خلال فعاليات حفل إعلان الفائزين بالدورة الرابعة بجائزة مصر للتميز الحكومي في دورتها الرابعة.
واستهلت رانيا المشاط، اللقاء مرحبة بوزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة.
واوضحت أن دولتي مصر والإمارات تجمعهما علاقات متجذرة وتاريخية قائمة على الروابط الأخوية والتفاهم المتبادل، وتتجلى هذه الشراكة في العديد من التطورات خاصة على صعيد التعاون في مجال التميز المؤسسي وتأهيل الكوادر، من خلال جائزة مصر للتميز الحكومي.
وأكدت أن أهداف جائزة مصر للتميز الحكومي تتسق مع “السردية الوطنية للتنمية الشاملة” التي أطلقتها الحكومة مؤخرًا، والتي تستهدف تحقيق التكامل بين رؤية 2030 وبرنامج الحكومة والاستراتيجيات القطاعية، وتضع المواطن محور الاهتمام، من خلال صياغة العلاقة بين النمو الاقتصادي والتنمية البشرية بحيث يصبح النمو وسيلة لرفاه الإنسان وتعزيز العدالة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.
وأشارت إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري ودعم وتطوير الكفاءات يُعد ركيزة أساسية لدفع النمو الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد باعتباره المحرك الرئيسي لزيادة الإنتاجية وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
ولفتت إلى أهمية جائزة التميز الحكومي باعتبارها إحدى الأدوات الوطنية الداعمة لجهود الدولة في تحسين الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة الجهاز الإداري، وتحفيز الجهات الحكومية على تبني أفضل ممارسات الإدارة الحديثة، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكدت دور الجائزة في ترسيخ ثقافة التميز والتنافس الإيجابي داخل مؤسسات الدولة، ودعم مفاهيم الابتكار والحوكمة وقياس الأداء، بما يتسق مع مستهدفات السردية الوطنية للتنمية الشاملة.
هنأت الوزيرة الإماراتية، رانيا المشاط، على انعقاد الدورة الرابعة لجوائز مصر للتميز الحكومي والتي أصبحت تقليدًا وطنيًا سنويًا للاحتفاء بالمتميزين والمبتكرين.
وأشارت إلى التطور المستمر الذي تشهده الجائزة عامًا بعد عامٍ بتوسيع الفئات على المستوى الفردي والمؤسسي، وزيادة أعداد المشاركين.
وناقشت الوزيرتان الاستعدادات لانعقاد قمة الحكومات في دبي لعام 2026، المقرر أن تعقد تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، حيث ستجمع قادة الفكر والخبراء العالميين وصناع القرار من جميع أنحاء العالم، وذلك بهدف تعزيز التعاون الدولي، وإيجاد الحلول الفعالة لأهم التحديات العالمية الراهنة، وتطوير الأدوات والسياسات والنماذج التي تعتبر من ضروريات تشكيل الحكومات المستقبلية.