شهد خالد هاشم، وزير الصناعة، مراسم توقيع اتفاقية بين مجموعة عز العرب السويدي للاستثمار الصناعي وشركة ROX Motor العالمية، لتأسيس شركة «روكس مصر» وبدء الإنتاج المحلي لسيارات ROX REEV داخل مصانع عز العرب السويدي، وذلك بحضور الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وعدد من قيادات الشركتين.
ويستهدف المشروع إطلاق مرحلة جديدة من صناعة السيارات في مصر، عبر تصنيع وتجميع الطرازات محليًا، بما يدعم خطط الدولة لتوطين الصناعة وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المحلي في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأكد وزير الصناعة أن الاتفاق يمثل ترجمة عملية للاستراتيجية الوطنية لصناعة السيارات في مصر، ويعكس تحولًا نوعيًا في بيئة الاستثمار، بعد نجاح الدولة في جذب الشركات العالمية الكبرى للدخول في شراكات إنتاجية مباشرة، بدلًا من الاكتفاء بالدراسات الترويجية.
وأوضح أن هذا التحول يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري، مدعومًا ببنية تحتية قوية وحوافز استثمارية متطورة، أسهمت في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي جاذب للاستثمار الصناعي.
وأشار هاشم إلى أن الحكومة تولي أولوية خاصة لقطاع صناعة السيارات، لاسيما السيارات الكهربائية والمركبات المعتمدة على الطاقة النظيفة، باعتباره أحد القطاعات ذات القيمة المضافة المرتفعة، والتي تستهدف الدولة تنميتها خلال المرحلة الحالية.
وأضاف أن صناعة السيارات تأتي في مقدمة القطاعات المستهدفة ضمن البرنامج الوطني للنهوض بالصناعة، والذي يهدف إلى الوصول بحجم الإنتاج المحلي إلى 100 ألف سيارة بحلول عام 2030، بدعم من حزمة متكاملة من الحوافز والتسهيلات الاستثمارية.
وشدد الوزير على أن تعميق التصنيع المحلي وزيادة نسبة المكون المحلي يمثلان الركيزة الأساسية للمرحلة الحالية، مؤكدًا ضرورة وضع خطة واضحة لرفع القيمة المضافة بالتوازي مع توسعات المشروع، بما يسهم في تعزيز القدرة التصديرية لمصر والوصول بالمنتج المحلي إلى الأسواق العالمية.
واعتبر الوزير أن الشراكة بين ROX Motor ومجموعة عز العرب السويدي تمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو نقل التكنولوجيا وتطوير صناعة السيارات في مصر، مشيرًا إلى أن المشروع يأتي في توقيت مثالي لتحقيق طفرة حقيقية في القطاع، تلبي احتياجات السوق المحلي وتدعم الصادرات الصناعية.
وفي ختام تصريحاته، أعرب وزير الصناعة عن تقديره للشركاء، مؤكدًا تطلع الدولة إلى تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع في مجال تعميق الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة خلال الفترة المقبلة.