التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مع شيخة النويس أمين عام منظمة الأمم المتحدة للسياحة، وذلك خلال زيارته الحالية للعاصمة الإسبانية مدريد للمشاركة في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026.
وجاء اللقاء بحضور إيهاب بدوي سفير مصر في إسبانيا، وأحمد يوسف الرئيس التتفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
كما جاء اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين وزارة السياحة والآثار والمنظمة، بما يساهم في دعم صناعة السياحة في مصر وفقاً لأحدث المعايير الدولية.
وناقش اللقاء سبل تطوير نظام الإحصائيات السياحية، والحصول على البيانات الدقيقة المُرتبطة بقطاع السياحة في الدول الأعضاء بالمنظمة ومن بينهم مصر، ولاسيما ما يتعلق بأعداد الفنادق وشركات السياحة، والسائحين الوافدين لكل دولة وأنماطهم وشرائحهم المختلفة.
وذلك من خلال الاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة ومن بينها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وميكنة نظم جمع وتحليل البيانات، بما يتيح توافر معلومات مُحدثة بشكل مستمر تغطي مختلف محاور قطاع السياحة.
وتم التأكيد على أهمية تسهيل إتاحة الوصول إلى هذه المعلومات والبيانات السياحية، وتعزيز تبادلها بين الدول الأعضاء،كما سيتم إتاحة جزء منها للتداول العام، مما يدعم عملية اتخاذ القرار، ويُسهم في تحقيق التنمية المستدامة لقطاع السياحة عالمياً.
كما تطرق الحديث إلى بحث أوجه التعاون في مجال التدريب وبناء القدرات للعاملين بقطاع السياحة، بما يسهم في رفع كفاءتهم وتطوير مهاراتهم وفقاً لأفضل الممارسات الدولية.
وعقب اللقاء، اصطحب الوزير، شيخة النويس، في جولة داخل متحف المستنسخات الأثرية المُقام ضمن المشاركة المصرية في معرض FITUR 2026.
وقد أبدت إعجابها بالمستنسخات الأثرية المعروضة، وما تعكسه من ثراء وتنوع الحضارة المصرية، ودورها في الترويج للمقومات السياحية والثقافية لمصر بصورة مبتكرة أمام زائري المعرض من مختلف دول العالم.
وزير السياحة يلتقي بالرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة WTTC:
كما التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مع جلوريا جيفارا، الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والمجلس خلال الفترة المقبلة.
حضر اللقاء أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وأحمد نبيل، معاون وزير السياحة والآثار للطيران والمتابعة، ومحمد محسن رئيس وحدة أيبيريا والأمريكتين بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
وتناول اللقاء تبادل الرؤى حول استراتيجية وزارة السياحة والآثار وخططها الهادفة إلى جعل مصر المقصد السياحي الأول عالميًا من حيث تنوع وجودة المنتجات والأنماط السياحية المختلفة.
كما استعرض مؤشرات الأداء السياحي الإيجابية التي حققها القطاع خلال العام الماضي، حيث استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح، بنسبة زيادة بلغت 21% مقارنة بعام 2024.
وتم الإشارة إلى الجهود الترويجية التي تبذلها الوزارة لربط مختلف مدن العالم بالمقصد السياحي المصري، بالإضافة إلى برنامج تحفيز الطيران الذي تقدمه الوزارة بهدف زيادة الحركة السياحية الوافدة، وما يتضمنه من حزم تحفيزية تسهم في دعم وتشجيع شركات الطيران لتنفيذ رحلاتها إلى مصر
كما بحث اللقاء سبل التعاون المشترك لتنمية الحركة السياحية الوافدة من أسواق أمريكا اللاتينية إلى المقصد المصري، لاسيما وأنها تعد من الأسواق السياحية الواعدة، وإمكانية زيادة أعداد السائحين القادمين منها مع التوسع في حركة الطيران.
واستعرضت جلوريا جيفارا الدور الذي يقوم به المجلس العالمي للسفر والسياحة وأنشطته المختلفة، حيث يُعد منتدىً عالميًا رائدًا لصناعة السفر والسياحة، ويضم في عضويته نخبة من قادة مجتمع الأعمال على مستوى العالم، ويعمل بالتعاون مع الحكومات على رفع الوعي بأهمية هذا القطاع ودوره الحيوي في دعم النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
ووجهت الدعوة إلى وزير السياحة والآثار للمشاركة في الرحلة البحرية التي يعتزم المجلس تنظيمها، خلال الفترة المقبلة، والتي من المقرر أن تجمع نخبة من أعضاء المجلس ووزراء وقادة السياحة على مستوى العالم، وتتضمن عددًا من الوجهات السياحية المصرية.