تنفيذاً لتوجيهات محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الرامية لتنويع مصادر تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، التقى محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، بوفد مؤسسة “إنتربرايز سنغافورة” (Enterprise Singapore) –الهيئة الحكومية المعنية بتدويل الشركات السنغافورية وترسيخ مكانتها كمركز تجاري عالمي.
استهدف اللقاء تبادل الرؤى حول آليات الترويج الفرص الاستثمارية المشتركة، ودعم الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يسهم في نقل التكنولوجيا الحديثة، وتوطين الصناعة، وزيادة معدلات التصدير.
بيئة تنافسية وتيسيرات للمستثمرين
وأكد محمد عوض حرص الهيئة على صياغة بيئة استثمارية جاذبة وتنافسية، قادرة على استقطاب رؤوس الأموال السنغافورية وتوسيع الشراكة الاقتصادية في القطاعات ذات الأولوية.
وأوضح أن الهيئة تقدم حزمة متكاملة من التيسيرات الإدارية والإجرائية، وتعمل على تذليل كافة التحديات أمام التوسعات الجديدة والقائمة.
وأشار عوض إلى المقومات الاستراتيجية للاقتصاد المصري، والتي تشمل بنية تحتية متطورة، وموارد بشرية مؤهلة، وموارد طبيعية متنوعة، مما يضمن تحقيق عوائد استثمارية مرتفعة ونمواً مستداماً للمشروعات.
اهتمام سنغافوري باللوجستيات والطاقة النظيفة
من جانبه، كشف السيد راهول غوش، المدير الإقليمي لمؤسسة “إنتربرايز سنغافورة” بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن وجود رغبة واهتمام متزايدين من الشركات السنغافورية وصناديق إدارة الثروات لضخ استثمارات استراتيجية في السوق المصري، لاسيما في قطاعات:
الخدمات اللوجستية والنقل.
الطاقة المتجددة والنظيفة.
تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي.
وأضاف غوش أن الاستثمارات السنغافورية بطبيعتها “طويلة الأجل” وتفضل التواجد في الأسواق المستقرة التي تتيح قيمة مضافة حقيقية، وهو ما يتوفر في السوق المصري الواعد.
جولات ميدانية وتنسيق حكومي موسع
وفي إطار الزيارة، نظمت هيئة الاستثمار جولة ميدانية للوفد السنغافوري شملت عدداً من المناطق الاستثمارية والصناعية الكبرى، كما نسقت لقاءات ثنائية مع ممثلي وزارات الكهرباء والطاقة المتجددة، الموارد المائية والري، والبيئة، للوقوف على توافر الموارد والمدخلات اللازمة للمشروعات المستهدفة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق الفني خلال المرحلة المقبلة لدراسة الفرص المتاحة، وتعميق قنوات الاتصال بين الشركات المصرية والسنغافورية لتحويل هذه التفاهمات إلى مشروعات فعلية على الأرض.