كثّف صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي أنشطته التوعوية في أول أيام عيد الأضحى المبارك 2026، من خلال تنفيذ حملات ميدانية بساحات المساجد والميادين العامة في مختلف المحافظات، بهدف رفع الوعي بمخاطر تعاطي المواد المخدرة.
وتركزت الأنشطة على توعية الشباب بخطورة الإدمان، إلى جانب تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بتعاطي المخدرات، مثل الاعتقاد بأنها تساعد على التركيز أو التخلص من الضغوط، مع التأكيد على الأضرار الصحية والنفسية الخطيرة لهذه السلوكيات.
كما استهدفت المبادرات رفع وعي الأسر بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، ودورها في حماية الأبناء، بالإضافة إلى توعية الأطفال بمخاطر التدخين، خاصة التدخين السلبي، وضرورة تجنب تقليد هذه السلوكيات لما لها من آثار سلبية على الصحة.
وشملت الفعاليات تقديم أنشطة تفاعلية وفنية، وورش حكي للأطفال بمختلف الفئات العمرية، باستخدام أساليب مبسطة وغير تقليدية تتناسب مع أعمارهم، إلى جانب توزيع مواد توعوية تحمل رسائل إرشادية موجهة للأطفال والشباب والأسر.
وسلطت الحملات الضوء على خدمات الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان (16023)، والذي يقدم الاستشارات والعلاج مجانًا وفي سرية تامة، فضلًا عن التعريف بالمراكز العلاجية الشريكة، والبالغ عددها 35 مركزًا في 20 محافظة حتى الآن.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة الصندوق لتكثيف التوعية خلال المناسبات، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين وتعزيز الوقاية من الإدمان، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.